Hot eventsأخبارأخبار سريعةجهات المملكةسياسة

انسحاب مفاجئ ودعم موحد.. بلاغ يقود مرحلة جديدة داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب

في خطوة لافتة تعكس تحولات داخلية مهمة، أعلن إدريس أبلهاض، عضو المكتب التنفيذي لـالاتحاد العام للشغالين بالمغرب، انسحابه من سباق الترشح لمنصب الكاتب العام، وذلك قبيل أيام قليلة من انعقاد المؤتمر الاستثنائي المرتقب يوم 26 أبريل 2026.

وجاء هذا الإعلان ضمن بلاغ رسمي نشره أبلهاض على صفحته بموقع فيسبوك، موقعًا إلى جانب عدد من أعضاء المكتب التنفيذي، بعد سلسلة من المشاورات التي وصفها بـ”المسؤولة”، في ظل ما تعيشه النقابة من مرحلة دقيقة تتطلب وضوحًا في الرؤية وتغليبًا للمصلحة التنظيمية.

انسحاب يحمل دلالات سياسية

ووفق ما ورد في البلاغ، فإن قرار الانسحاب لم يكن اعتباطيًا، بل اعتُبر “تعبيرًا عن نضج سياسي ونقابي”، في إشارة إلى رغبة واضحة في تجنب الانقسامات الداخلية، وتوحيد الصفوف قبل محطة المؤتمر. هذه الخطوة قد تعكس وجود توافقات داخلية تهدف إلى إعادة ترتيب البيت النقابي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه العمل النقابي في المغرب.

دعم صريح لمرشح واحد

في مقابل الانسحاب، أعلن الموقعون على البلاغ دعمهم الكامل للمرشح علاكوش، مؤكدين ثقتهم في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة، والحفاظ على مكتسبات النقابة، مع فتح آفاق جديدة للعمل النقابي. ويبدو أن هذا التوجه يروم الدفع نحو مرشح توافقي قادر على تحقيق الاستقرار التنظيمي.

دعوة للوحدة وإنجاح المؤتمر

البلاغ لم يقتصر على إعلان المواقف، بل تضمن أيضًا دعوة صريحة لكافة المناضلات والمناضلين للالتفاف حول هذا التوجه، والعمل بروح جماعية لإنجاح المؤتمر الاستثنائي. وهو ما يعكس حرص القيادة الحالية على تفادي أي صراعات داخلية قد تؤثر على صورة النقابة أو قوتها التمثيلية.

مسار تصحيحي أم إعادة تموقع؟

في ختام البلاغ، تم التأكيد على أن هذه الخطوة تندرج ضمن “مسار تصحيحي” يهدف إلى إعادة الاعتبار للعمل النقابي القائم على المبادئ، بعيدًا عن الحسابات الضيقة. وهو توصيف يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المرحلة السابقة، وحجم التحديات التي دفعت نحو هذا التوجه الجديد.

سياق حساس وانتظارات مرتفعة

يأتي هذا التطور في وقت تعرف فيه الساحة النقابية بالمغرب تحديات متعددة، سواء على مستوى الدفاع عن حقوق الشغيلة أو تعزيز الحضور التمثيلي للنقابات. وهو ما يجعل من المؤتمر الاستثنائي محطة حاسمة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

في ظل هذه المعطيات، يترقب المتابعون ما ستسفر عنه أشغال المؤتمر، ومدى قدرة القيادة الجديدة – في حال تأكد هذا التوجه – على تحقيق التوازن بين وحدة التنظيم وتطلعات القواعد النقابية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button