أخبارالرئيسيةصحافة وإعلام

الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات تطلق أولى محطات الترافع عن المقاولة الإعلامية النسائية

في خطوة جديدة ضمن مسار دعم وتمكين المقاولات الإعلامية النسائية، عقدت الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات، الأربعاء الماضي، لقاءً تواصليًا مع النائبة البرلمانية خديجة الزومي، بمقر حزب الاستقلال بالعاصمة الرباط. ويأتي هذا اللقاء في إطار إطلاق سلسلة من المبادرات الترافعية التي تهدف إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها المقاولات الإعلامية النسائية، خاصة الصغرى منها، داخل المشهد الإعلامي الوطني.

اللقاء، الذي حضرته ممثلات عن المكتب التنفيذي للجمعية، شكّل محطة أولى في مسار ترافعي تسعى من خلاله الجمعية إلى طرح ملف المقاولة الإعلامية النسائية على طاولة النقاش المؤسساتي، وإبراز الإكراهات التي تعيق تطورها واستمراريتها في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع الإعلامي بالمغرب.

وخلال هذا اللقاء، قدمت ممثلات الجمعية عرضًا مفصلًا حول أبرز الإشكالات التي تواجهها المقاولات الإعلامية النسائية، من بينها صعوبة الولوج إلى الدعم العمومي وسوق الإشهار، وضعف الإمكانيات المادية والبشرية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي ومواكبة التطورات التكنولوجية. وأكدت المتدخلات أن هذه العوامل مجتمعة تؤثر بشكل مباشر على استقرار المقاولات الإعلامية النسائية واستدامتها.

كما شددت الجمعية على أهمية دعم وتقوية الإطار الجمعوي الذي تمثله، باعتباره فضاءً جامعًا يسعى إلى تأطير ومواكبة المقاولات الإعلامية النسائية الصغرى، وتمكينها من أدوات التطور والاستمرار، بما يعزز حضورها في المشهد الإعلامي الوطني. وتم التأكيد أيضًا على الدور الحيوي الذي تضطلع به هذه المقاولات في تعزيز التعددية الإعلامية، وإغناء النقاش العمومي، وإبراز قضايا المجتمع من زوايا متنوعة تعكس غنى وتنوع المغرب.

من جانبها، عبّرت النائبة البرلمانية خديجة الزومي عن تفاعلها الإيجابي مع انشغالات الجمعية، مؤكدة استعدادها لدعم المبادرات الرامية إلى تقوية هذا الإطار الجمعوي، وفتح نقاش مؤسساتي حول سبل مواكبة المقاولات الإعلامية النسائية عبر آليات مبتكرة ومستدامة.

ويأتي هذا اللقاء ضمن دينامية جديدة تعتمدها الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات، تقوم على الانفتاح على مختلف الفاعلين المؤسساتيين، وتنظيم لقاءات وندوات وطنية، إلى جانب إطلاق برامج للتكوين والتأطير لفائدة الصحافيات الشابات، في أفق تعزيز قدرات المقاولات الإعلامية النسائية وتمكينها من مواجهة التحديات الراهنة.

وفي ختام اللقاء، جددت الجمعية التزامها بمواصلة الترافع المسؤول والبنّاء دفاعًا عن إعلام مهني، تعددي، ومنصف، يضمن تكافؤ الفرص ويعكس التنوع والغنى الذي يميز المجتمع المغربي.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button