تأخر الأشغال يفتح باب نقل “كان 2027” إلى جنوب أفريقيا

تتزايد الشكوك حول مستقبل تنظيم كأس أمم أفريقيا 2027، المقررة في كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، بعد تقارير صحفية تحدثت عن إمكانية نقل البطولة إلى دولة بديلة، في مقدمتها جنوب أفريقيا، بسبب تأخر وتيرة الأشغال في الدول المستضيفة.
ووفق ما أوردته صحيفة “Le Monde” الفرنسية، فإن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بات يدرس سيناريوهات بديلة لتنظيم النسخة المقبلة، عقب ملاحظات وردت في تقرير رسمي صادر عن زيارات تفقدية لمواقع البنية التحتية.
وأشارت التقارير إلى أن أبرز الإشكالات تم تسجيلها في أوغندا، حيث لا يتوفر حاليا أي ملعب مطابق لمعايير الفئة الرابعة المعتمدة من “الكاف”، إلى جانب بطء في مشاريع كبرى مثل تجديد ملعب “نيلسون مانديلا” في العاصمة كامبالا، وبناء منشآت رياضية جديدة في مدينة هويما.
وفي كينيا، وُجهت ملاحظات إلى عدة مشاريع رياضية، من بينها المركز الرياضي الدولي “موى” وملعب “تالانتا” في نيروبي، مع تأخر في تسليم ملعب جديد كان مقررا أن يتسع لـ60 ألف متفرج، رغم تأكيد السلطات المحلية نيتها إنهاء الأشغال خلال الأشهر المقبلة.
في المقابل، تبدو تنزانيا في وضع أفضل نسبيا، حيث تسير مشاريعها وفق الجدول الزمني المحدد، وتقترب من استيفاء متطلبات الاتحاد القاري من حيث البنية التحتية.
هذه الوضعية دفعت “الكاف” إلى فتح نقاش داخلي حول خطة بديلة، في حال استمرار التأخير، وسط تداول اسم جنوب أفريقيا كخيار جاهز بحكم خبرتها السابقة في تنظيم التظاهرات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2010.
ورغم هذه المعطيات، لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن، فيما تواصل الهيئة القارية متابعة الأشغال عن قرب قبل الحسم النهائي في مستقبل النسخة المرتقبة من “كان 2027”.



