المكسيك تشدد إجراءاتها الأمنية وتؤكد جاهزيتها لتأمين كأس العالم 2026

تعهدت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، بتعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف المواقع السياحية والرياضية، وذلك عقب حادث إطلاق نار خطير وقع قرب موقع أهرامات تيوتيهواكان الأثري، في واقعة أثارت جدلا واسعا قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الحادث أسفر عن مقتل سائحة كندية وإصابة عدد من الأشخاص، بعدما أقدم شاب يبلغ من العمر 27 عاما على إطلاق النار من أعلى أحد الأهرامات، في واقعة وُصفت بأنها “معزولة” لكنها دفعت السلطات إلى مراجعة خططها الأمنية بشكل عاجل.
وأكدت شينباوم، في تصريحات رسمية، أن الموقع الأثري سيُعاد فتحه مع تشديد غير مسبوق للتدابير الأمنية، مشددة على أن ما حدث لا يعكس الوضع العام في البلاد، وأن الأجهزة المختصة قادرة على احتواء مثل هذه الحوادث.
وفي سياق متصل، شددت رئيسة الدولة على أن المكسيك ماضية في استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2026، مشيرة إلى عقد اجتماعات تنسيقية مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل ضمان جاهزية البنية التنظيمية واللوجستية وتأمين الحدث العالمي.
وتسعى السلطات المكسيكية إلى طمأنة المجتمع الدولي والجماهير الرياضية بشأن مستوى الأمن خلال البطولة، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بالتحضيرات الجارية في الدول المستضيفة.
ويأتي هذا التطور في وقت تكثف فيه المكسيك جهودها لإظهار قدرتها على تنظيم نسخة آمنة وناجحة من كأس العالم، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في واحدة من أكبر النسخ المنتظرة في تاريخ المسابقة.



