
عقد المكتب التنفيذي لمبادرة الوطن أولا ودائما اجتماعه الدوري يوم السبت 2 ماي 2026، في صيغة حضورية وعن بعد، لمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والاستراتيجية التي تندرج ضمن برامج الجمعية القوية والمتواصلة على الصعيدين الوطني والدولي.
وقد شكل الاجتماع محطة مهمة لتجديد الدينامية التنظيمية وتعزيز الحضور الفاعل للمبادرة في مختلف المجالات ذات الصلة بالشأن الوطني والمجتمعية.
خصصت النقطة الأولى من جدول أعماله للإعداد للجمع العام العادي المزمع عقده نهاية السنة الجارية، حيث تقرر إحداث لجنة تحضيرية برئاسة الأخ حسن شيشاوي، رئيس لجنة الشؤون التنظيمية، وعضوية كل من أحمد عطة، عبد العالي الحور، محمد المولودي، خديجة بودرة، مصطفى أوبلا وأيوب الموهري.
وستتولى اللجنة إعداد كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستية لضمان نجاح هذا الموعد الهام، الذي يشكل مناسبة لتقييم حصيلة العمل وتعزيز آفاق التطوير المستقبلي.
وناقش المكتب التنفيذي في النقطة الثانية الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وأكد على أهمية هذه المحطة في الظرفية الوطنية الراهنة، داعيا إلى تبني نموذج جديد للممارسة الانتخابية يعكس قيم النزاهة والمسؤولية ويليق بمستوى تطلعات الوطن والمواطنين.
كما شدد المكتب على مبدأ حياد الجمعية في هذه الاستحقاقات، مع التأكيد على حرية الأعضاء في اتخاذ المواقف التي يرونها مناسبة بشكل شخصي، دون إقحام المبادرة في أي اختيارات سياسية.
و يأتي هذا الاجتماع في سياق مواصلة المبادرة تنفيذ برامجها القوية والمتنوعة، التي تمتد على المستويين الوطني والدولي، وتشمل مجالات التنمية المجتمعية، والتكوين، والدبلوماسية الموازية، وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة.
وتواصل الجمعية من خلال هذه البرامج ترسيخ حضورها كفاعل مدني ملتزم بخدمة الوطن، منفتح على الشراكات الدولية، ومساهم في إشعاع صورة المغرب في المحافل الإقليمية والعالمية.
و أكد المكتب التنفيذي في ختام اجتماعه التزامه الراسخ بمبادئ المبادرة وشعارها الوطن أولا ودائما، مجددا العزم على مواصلة العمل الجاد والمسؤول من أجل خدمة الصالح العام، وتعزيز مكانة الجمعية كقوة اقتراحية ومجتمعية فاعلة في المشهد الوطني والدولي.



