من قمم الهيملايا إلى إشادة ملكية..نوال صفنضلة تكتب التاريخ باسم المملكة

بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة عبّر فيها عن اعتزازه بتتويج المتسلقة المغربية نوال صفنضلة التي حققت إنجازاً رياضياً تاريخياً بعد نجاحها في تسلق قمتي إيفيريست ولوتسي المتجاورتين، لتصبح أول امرأة مغربية تحقق هذا التحدي العالمي المزدوج، مؤكداً، جلالته، أن هذا الإنجاز يعكس قوة إرادة المرأة المغربية وطموح الشباب المغربي في رفع الراية الوطنية عالياً بالمحافل الدولية.
كما أشاد جلالته بعزيمة نوال صفنضلة وإصرارها، متمنياً لها المزيد من التألق والنجاح في مسيرتها الرياضية.
و حققت المتسلقة المغربية نوال صفنضلة هذا الإنجاز الرياضي الاستثنائي الذي دخل سجل التاريخ، بعد نجاحها في تسلق قمتي إيفيريست (8848 متراً) ولوتسي (8516 متراً)، وهما من أعلى القمم في العالم والمتجاورتان في سلسلة جبال الهيمالايا، لتصبح بذلك أول امرأة مغربية تنجز هذا التحدي المزدوج الذي لا يجرؤ على خوضه سوى نخبة من متسلقي الجبال المحترفين حول العالم.
وجاء هذا الإنجاز بعد رحلة تسلق شاقة استمرت عدة أسابيع، واجهت خلالها صفنضلة ظروفاً مناخية قاسية ونقصاً في الأوكسجين ودرجات حرارة متجمدة، لكنها تمكنت بفضل إصرارها وقوتها البدنية والذهنية من بلوغ القمتين تباعاً، رافعة العلم المغربي في أعلى نقطة على وجه الأرض.

وبهذه المناسبة، بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى البطلة المغربية، عبّر فيها عن اعتزازه الكبير بهذا التتويج الرياضي التاريخي، مؤكداً أن ما حققته نوال صفنضلة يجسد قوة إرادة المرأة المغربية وقدرتها على تحدي الصعاب وتحقيق التميز في مختلف المجالات.
وجاء في البرقية الملكية أن هذا الإنجاز يعكس أيضاً طموح الشباب المغربي في رفع الراية الوطنية عالياً في المحافل الدولية، ويؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الكفاءات المغربية في ميادين الرياضة العالمية.
و أشاد جلالته بعزيمة نوال صفنضلة وإصرارها على بلوغ أهدافها رغم المخاطر والتحديات، متمنياً لها مزيداً من التألق والنجاح في مسيرتها الرياضية، ومؤكداً أن ما حققته يشكل مصدر فخر وإلهام للأجيال الصاعدة من الرياضيين المغاربة، وخاصة النساء اللواتي يطمحن إلى اقتحام مجالات التحدي والمغامرة.
انطلقت رحلة صفنضلة من معسكر قاعدة إيفيريست في نيبال، حيث خضعت لتدريبات مكثفة للتأقلم مع الارتفاعات العالية، قبل أن تبدأ الصعود نحو القمة في ظروف مناخية متقلبة. وبعد نجاحها في بلوغ قمة إيفيريست، واصلت مسيرتها نحو قمة لوتسي المجاورة، لتسجل إنجازاً مزدوجاً نادراً في تاريخ تسلق الجبال.
بهذا الإنجاز، تنضم نوال صفنضلة إلى نخبة من المتسلقين العالميين الذين تمكنوا من الجمع بين قمتي إيفيريست ولوتسي في رحلة واحدة، لتؤكد أن الإرادة المغربية قادرة على بلوغ أعلى القمم حرفياً ومعنوياً.
ويُنتظر أن تحظى البطلة المغربية بتكريم رسمي وشعبي تقديراً لما قدمته من صورة مشرفة عن المرأة المغربية الطموحة التي لا تعرف المستحيل، وترفع اسم المغرب عالياً في سماء الإنجازات العالمية.



