إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل قبل مواجهة المغرب في مونديال 2026

دخل منتخب البرازيل في حالة ترقب وقلق، عقب تأكد إصابة نجمه الأول نيمار جونيور. على مستوى ربلة الساق، ما قد يحرمه من المشاركة في المباراة الافتتاحية لـ“السيليساو” أمام المغرب ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وكشف طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو لاسمار، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها نيمار أظهرت إصابته عضلياً، الأمر الذي يفرض عليه الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص يمتد ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وغاب قائد المنتخب البرازيلي عن الحصة التدريبية الأولى لمعسكر المنتخب، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل وسائل الإعلام البرازيلية، خاصة وأن الإصابة جاءت في توقيت حساس قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي أن اللاعب لن يكون جاهزاً لخوض المباريات الودية التحضيرية المقبلة، بينما تبقى مشاركته في اللقاء الأول بالمونديال أمام المنتخب المغربي رهينة بسرعة استجابته للعلاج واستعادته للياقته البدنية الكاملة.
وتُعد هذه الإصابة ضربة قوية للمدرب كارلو أنشيلوتي، الذي كان يعول على خبرة نيمار وقيادته الفنية داخل المجموعة، خصوصاً في مواجهة منتخب مغربي بات يحظى باحترام عالمي بعد نتائجه القوية في السنوات الأخيرة.
في المقابل، يواصل المنتخب المغربي استعداداته للمونديال وسط طموحات كبيرة بتأكيد حضوره القوي على الساحة الدولية، حيث يُنتظر أن تشكل مواجهة البرازيل واحدة من أبرز قمم الدور الأول للبطولة.
ومن المرتقب أن يخضع نيمار لمراقبة طبية يومية خلال الأيام المقبلة، على أمل تسريع وتيرة تعافيه وحسم جاهزيته قبل صافرة بداية المشوار العالمي للبرازيل.



