وسط حضور جماهيري كبير.. عبد اللطيف خلاد يطلق أغنية “أنا ليك يا فاس” في حفل فني وثقافي مميز

احتضنت قاعة أبو بكر العربي بمدينة فاس، مساء امس الأحد 28 يونيو 2026، حفلاً فنياً وثقافياً مميزاً شهد الإطلاق الرسمي لأغنية “أنا ليك يا فاس” للفنان التربوي عبد اللطيف خلاد، وسط حضور جماهيري كبير امتلأت به القاعة عن آخرها.
وجرى تنظيم هذا الحدث بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس، ومدرسة محمد السادس، وبتعاون مع جماعة مشور فاس الجديد، في إطار دعم المبادرات الفنية والثقافية الهادفة وتعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة فاس.

وعرف الحفل مشاركة تلاميذ مؤسسة محمد السادس، إلى جانب نخبة من الشعراء والأساتذة والباحثين والإعلاميين، الذين واكبوا هذا الموعد الفني الذي يحتفي بمدينة فاس وتاريخها وتراثها الحضاري.

وتضمن البرنامج فقرات فنية متنوعة، وعروضاً تربوية، وكلمات مؤثرة في حق الفنان عبد اللطيف خلاد، أشادت بمساره الحافل في خدمة الفن الهادف والتربية، وبإسهاماته المتواصلة في ترسيخ قيم الانتماء والهوية من خلال أعماله الفنية.

كما شهد الحفل لحظات تكريم مؤثرة، حيث قامت مدرسة محمد السادس بتكريم الفنان عبد اللطيف خلاد تقديراً لعطائه الفني والتربوي، إلى جانب تكريم مختلف المشاركين والمساهمين في إنجاح هذا الحدث الثقافي والفني.

وخلال الحفل، تم الإعلان رسمياً عن إطلاق أغنية “أنا ليك يا فاس”، التي أنجزها الفنان بإمكاناته الذاتية، رغم عدم حصوله على أي دعم مالي من المؤسسات المعنية بالثقافة والطفولة. غير أن إيمانه بقيمة المشروع ورسالة الأغنية دفعاه إلى مواصلة العمل والاجتهاد حتى خرج هذا الإصدار الفني إلى النور، ليشكل عربون محبة ووفاء للعاصمة العلمية للمملكة.

وأكد هذا الموعد الثقافي أن الإرادة والإيمان بالفكرة قادران على صناعة أعمال فنية راقية، كما بعث برسالة واضحة مفادها أن الفن الملتزم يستحق مزيداً من الدعم والاحتضان، لما يقدمه من إسهام في ترسيخ الهوية الوطنية، وتشجيع الإبداع، وتعزيز المكانة الثقافية لمدينة فاس.








