الدار البيضاء تحتضن أمسية دولية في رياضة الصافات احتفاء بعيد العرش وتعزيزًا للتعاون الرياضي المغربي الفرنسي

احتضنت القاعة المغطاة حسن الهارس بمقاطعة الفداء بمدينة الدار البيضاء، مساء السبت 18 يوليوز 2026، أمسية رياضية دولية ودية في رياضة الصفات، جمعت بين المنتخب الفرنسي ومنتخب عصبة جهة الدار البيضاء–سطات، وذلك احتفالًا بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة.
وانطلقت فعاليات الأمسية في أجواء احتفالية مميزة بعزف النشيدين الوطنيين للمملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، قبل أن يلقي رئيس الجامعة، خالد القنديلي، كلمة رحب فيها بالوفد الفرنسي وضيوف الشرف والأبطال المشاركين، متمنيًا للجميع التوفيق في هذه التظاهرة الرياضية التي تجسد قيم الصداقة والتنافس الشريف.
وحضر فعاليات الأمسية إلى جانب رئيس الجامعة، كل من العربي هموش، رئيس عصبة جهة الدار البيضاء–سطات، ورئيس الجامعة الفرنسية للصافات نيكولا ميتاي (Nicolas Metay)، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية وضيوف الشرف، فضلاً عن جمهور غفير من عشاق هذه الرياضة الذين تابعوا مختلف النزالات بحماس كبير.
وشهدت المواجهات مستوى تقنيًا متميزًا، اتسم بالإثارة والندية بين أبطال المنتخبين، حيث عكست المباريات التطور الذي تعرفه رياضة الصافات على المستويين الوطني والدولي، كما أبرزت روح الاحترام والتنافس الرياضي بين المشاركين.
وتندرج هذه الأمسية الرياضية ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الرياضي بين المغرب وفرنسا، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تطوير رياضة الصافات ورفع مستوى ممارسيها، إلى جانب إعداد المنتخبات للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة إفريقيا للصافات، التي يستضيفها المغرب خلال شهر أكتوبر المقبل.
واختتمت التظاهرة بحفل لتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على المشاركين، في مبادرة تروم تشجيع الرياضيين وتحفيزهم على مواصلة التألق، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم والنجاح الذي حققته هذه الأمسية الرياضية الدولية، والتي أكدت مرة أخرى قدرة المغرب على احتضان تظاهرات رياضية بمستوى تنظيمي رفيع يعزز مكانته كوجهة للرياضة والتبادل الثقافي والرياضي.



