Hot eventsأخبارالناس و الحياة

خاطرة عابرة

بقلم: عبدالسلام الزروالي

إن الشخص الأصيل لا تصنعه الكلمات الجميلة،ولا المظاهر البراقة. بل تصنعه المواقف حين تشتد الظروف،وتنكشف الحقائق. قد يخطئ الأصيل لأنه بشر، لكنه لا يخون عهدا،ولا يبيع عشرة،ولا ينكر معروفا.

يبقى وفيا لمن أحب،صادقا في مشاعره،ثابتا على مبادئه مهما تغيرت الظروف. فالأصيل شخص حضوره راحة،وكلامه طمأنينة،وغيابه فراغ لا يعوض.

يحفظ الود حتى وإن باعدت بينه و بين الناس المسافات، ويصون الجميل دون انتظار مقابل له،لا يقيس علاقاته بالمصلحة،ولا يتغير بتغير الظروف لأن أصالته جزء من أخلاقه،و ليست مجرد صفة عابرة. وقد يخسر الأصيل الكثير لأنه يختار الصدق في زمن كثرت فيه الأقنعة،لكنه في النهاية يكسب أغلى ما يملكه الإنسان،ألا وهو.

احترام الناس،و محبة القلوب،وراحة الضمير. ربنا نسألك قطرة من سحائب كرمك لا تبقي لنا ذنبا،ونظرة من رضاك لا تترك لنا كربا.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button