رواندا تتوقع موسما مطريا فوق المعدلات المعتادة

تتوقع الأرصاد الجوية الرواندية موسما مطريا قويا خلال الفترة الممتدة من شتنبر إلى دجنبر 2026، مع تسجيل كميات من الأمطار قد تتجاوز المعدلات المعتادة في عدد من مناطق البلاد.
وأفادت مصالح الأرصاد الجوية الرواندية، المعروفة باسم «ميتو رواندا»، بأن كمية التساقطات المرتقبة ستتراوح بين 300 و1000 ملم، مقابل معدل معتاد يتراوح بين 279 و962 ملم.
ومن المتوقع أن تعرف بعض المناطق تساقطات تتراوح بين 800 و1000 ملم، بينما قد تسجل مناطق أخرى كميات تتراوح بين 600 و800 ملم.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تشير فيه المعطيات المناخية التي نوقشت خلال المنتدى الـ74 للتوقعات المناخية لمنطقة القرن الإفريقي الكبرى، المنعقد مؤخرا في كيغالي، إلى احتمال تسجيل أمطار تفوق المعدلات المعتادة في عدد من بلدان المنطقة خلال الفترة من أكتوبر إلى دجنبر.
ويرجح الخبراء أن تتجاوز التساقطات 300 ملم في عدد من المناطق، بينما قد تصل إلى أكثر من 400 ملم في أجزاء من كينيا وأوغندا وبوروندي ورواندا وتنزانيا.
كما أشار الخبراء المشاركون في المنتدى إلى احتمال عودة ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة الممتدة من أكتوبر إلى دجنبر، مع إمكانية استمرار تأثيرها على الظروف المناخية في المنطقة إلى غاية سنة 2027.
وتدفع هذه التوقعات السلطات والجهات المعنية إلى الاستعداد لموسم قد يعرف تساقطات مهمة، خاصة في المناطق المعرضة للفيضانات والانجرافات، مع متابعة تطورات الوضع الجوي خلال الأشهر المقبلة.



