المغرب الفاسي يدخل الموسم الجديد بطموح الحفاظ على لقب البطولة

بقلم: إسماعيل الزهري
يدخل المغرب الرياضي الفاسي الموسم الجديد بطموحات كبيرة، واضعاً نصب عينيه هدف الحفاظ على مكانته في مقدمة البطولة الوطنية، والدفاع عن اللقب الذي نجح في حسمه الموسم الماضي، في ظل تطلعات جماهيره إلى مواصلة المسار الناجح وتعزيز حضور الفريق بين كبار الكرة المغربية.
ويأمل «الماص» في استثمار الثقة التي اكتسبها عقب تتويجه بالبطولة، من أجل تقديم موسم قوي يؤكد من خلاله أن إنجاز الموسم الماضي لم يكن وليد الصدفة. غير أن مهمة الحفاظ على اللقب لن تكون سهلة، بالنظر إلى المنافسة المرتقبة من أندية تسعى بدورها إلى انتزاع الصدارة وإسقاط حامل اللقب.
روي ألميدا يقود مشروع «الماص»
اختارت إدارة المغرب الفاسي المدرب البرتغالي روي ألميدا لقيادة الفريق خلال الموسم الجديد، في رهان على تجربته وقدرته على التعامل مع المنافسات القوية.
وألميدا، المزداد في 29 شتنبر 1969، راكم مساراً تدريبياً شمل عدداً من الأندية، من بينها طروا وباستيا ونيور في فرنسا، إضافة إلى تجارب في الجزائر والسعودية، كما سبق له الإشراف على الدفاع الحسني الجديدي، ما منحه معرفة بخصوصيات البطولة الوطنية.
وفي يوليوز 2026، تعاقد المدرب البرتغالي مع المغرب الفاسي، ليبدأ مهمة جديدة عنوانها الدفاع عن لقب البطولة والحفاظ على استقرار الفريق وتنافسيته.
تعاقدات جديدة لتعزيز التركيبة البشرية
عزز المغرب الفاسي صفوفه خلال فترة الانتقالات بعدد من الأسماء الجديدة، من بينها تشيغوفاتسو ماباسا القادم من أورلاندو بيراتس، وعبد الله خفيفي من الرجاء، وأمين الفارسي من بولون الفرنسي، إلى جانب سامبا مبينغي من السنغال.
كما تعاقد الفريق مع يوسف حفيظي من اتحاد أبي الجعد، وكريستوفر إيبايي من ثون السويسري، وأنس المهراوي من أخمات غروزني الروسي، ودوفان تيتوس من ستيلينبوش، ومنير الكوج من أولمبيك الدشيرة، ومحمد جواب من بلد الوليد الإسباني، ونارسيس ويدراوغو من رحيمو البوركينابي.
في المقابل، شهدت التركيبة البشرية مغادرة عدد من اللاعبين، أبرزهم سفيان بنجديدة المنتقل إلى الأهلي المصري، إضافة إلى شيخنا ساماكي، عيسى مبارك، كابيلو، سعد آيت الخرصة، يوسف دالوزي الذي التحق باتحاد أمل تزنيت، وأمين الودغيري المنتقل إلى تورينسي البرتغالي.
تركيبة تضم مزيجاً من الخبرة والشباب
وتضم لائحة الفريق مجموعة من اللاعبين موزعين على مختلف الخطوط، حيث يتولى صلاح الدين شهاب حراسة المرمى إلى جانب الرحماني ومودام لغريسي.
وفي خط الدفاع، يتوفر الفريق على دييغو، آيت علال، جواب، الراحيلي، الشباني، خفيفي، أوهرو ومبينغي، بينما يضم خط الوسط أفصال، هرماش، نور الدين، الطاهري، الكوج، الفارسي وبابا.
أما خط الهجوم، فيضم تيتوس، بريكا، ماباسا، المهراوي، إيبايي، علوش وحافيظي، وهي تركيبة تراهن عليها الإدارة والطاقم التقني لتوفير الخيارات اللازمة على امتداد الموسم.
تشكيلة مرتقبة أمام تحديات الموسم
ومن المنتظر أن يعتمد روي ألميدا، وفق التركيبة المقترحة، على صلاح الدين شهاب في حراسة المرمى، أمام خفيفي، جواب، أوهرو وآيت علال في الدفاع، فيما قد يشكل بابا وهرماش ونورالدين ثلاثي خط الوسط، على أن يقود علوش وبريكا وماباسا الخط الهجومي.
ويمتلك المغرب الفاسي تاريخاً عريقاً في البطولة الوطنية، إذ سبق له التتويج باللقب خمس مرات، ويطمح هذا الموسم إلى إضافة لقب جديد إلى خزائنه.
وبين طموح حامل اللقب في الحفاظ على عرشه ورغبة المنافسين في انتزاعه منه، يدخل «الماص» الموسم الجديد أمام اختبار حقيقي، سيكون عنوانه الأساسي مدى قدرته على تحويل نجاح الموسم الماضي إلى استمرارية، والحفاظ على مكانته في صدارة الكرة الوطنية.



