المغرب يجدد دعمه لأمن السعودية واستقرار الخليج

جدد المغرب، عبر موقف رسمي للملك محمد السادس، تأكيد دعمه لأمن المملكة العربية السعودية واستقرار منطقة الخليج، وذلك على خلفية الهجمات التي تشنها ميليشيات الحوثي على الأراضي السعودية.
وبعث الملك محمد السادس برقيتين إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، أعرب فيهما عن تضامن المغرب مع المملكة، مندداً بالاعتداءات التي استهدفت أراضيها، بما في ذلك محاولات طالت مناطق مرتبطة بالحرمين الشريفين.
وأكد الملك أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن المملكة المغربية، معتبراً أن استهداف المقدسات الإسلامية يمس مشاعر المسلمين، فضلاً عن كونه انتهاكاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ويأتي هذا الموقف في سياق ما تصفه الرباط بثبات موقفها تجاه أمن دول الخليج، حيث سبق للمغرب أن عبر في مناسبات متعددة عن تضامنه مع دول المنطقة عقب تعرض أراضيها لهجمات.
ويعود هذا التوجه إلى سنوات سابقة، من بينها موقف المغرب خلال أحداث اليمن سنة 2015، إضافة إلى مواقف رسمية لاحقة تضامناً مع دول خليجية تعرضت لهجمات، بما يعكس استمرار العلاقات الاستراتيجية والروابط السياسية والأخوية بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي.
ويؤكد الموقف المغربي، وفق البلاغات والمواقف الرسمية المتعاقبة، أولوية احترام سيادة الدول وأمنها واستقرارها، مع التشديد على مكانة المقدسات الإسلامية وضرورة حمايتها من أي استهداف.



