أخبارالرئيسيةالناس و الحياةجهات المملكة

حين يتحول الربح إلى مسؤولية… الشركات المغربية أمام اختبار المجتمع

بدأ مفهوم “المسؤولية الاجتماعية للشركات” يفرض نفسه بقوة داخل المغرب، بعدما ارتفعت الدعوات إلى جعل المقاولة شريكاً حقيقياً في التنمية، وليس مجرد آلة لتحقيق الأرباح.عدد من الشركات والمؤسسات الاقتصادية شرعت بالفعل في إطلاق مبادرات اجتماعية وبيئية تستهدف التعليم، الصحة، التشغيل، وتمكين الشباب والنساء، في محاولة لبناء صورة جديدة لعلاقة المقاولة بالمجتمع.لكن رغم هذه الخطوات، يرى متابعون أن جزءا من هذه المبادرات ما يزال يستعمل أحيانا كواجهة دعائية أكثر منه التزاماً فعلياً بقضايا المواطنين، خاصة عندما تغيب الاستدامة والنتائج الملموسة على أرض الواقع.اليوم، لم يعد المواطن يطالب فقط بمنتجات وخدمات، بل أصبح ينتظر من الشركات أن تتحمل جزءاً من مسؤوليتها الأخلاقية والاجتماعية، خصوصاً في ظل الأزمات الاقتصادية والبطالة والفوارق الاجتماعية.ويؤكد فاعلون اقتصاديون أن مستقبل المقاولة الحديثة لن يقاس فقط بحجم الأرباح السنوية، بل أيضاً بمدى مساهمتها في خلق الأثر الإيجابي داخل المجتمع.فهل تنجح الشركات المغربية في تحويل المسؤولية الاجتماعية من شعار تسويقي إلى ثقافة مؤسساتية حقيقية؟ أم أن “الربح أولاً” سيظل العنوان الخفي للكثير من المبادرات؟

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button