للا مريم.. 64 عاما من العطاء الإنساني وحضورٌ ملكي راسخ في خدمة قضايا المجتمع

يحتفي المغرب، اليوم الأربعاء 26 غشت بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم التي تظل واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في الأسرة الملكية بما راكمته على امتداد عقود من حضور متميز في مجالات العمل الاجتماعي والإنساني والثقافي ومن اهتمام متواصل بقضايا الأسرة والطفولة والمرأة.
وتشكل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار المسار الحافل لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وما طبع عملها من التزام راسخ بخدمة القضايا الاجتماعية والإنسانية في انسجام مع الرؤية الملكية التي جعلت من التضامن وحماية الفئات الهشة والنهوض بأوضاع المرأة والطفولة، ركائز أساسية لبناء مجتمع أكثر إنصافا وتماسكا.
وتتولى صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم عددا من المسؤوليات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني،من أبرزها رئاسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية،كما تضطلع بدور بارز في مجال حماية حقوق الطفل من خلال رئاسة المرصد الوطني لحقوق الطفل.
وقد برز هذا الحضور بشكل متواصل في مختلف المبادرات والأنشطة الوطنية والدولية المرتبطة بالطفولة والأسرة والعمل الاجتماعي حيث جعلت سموها من الدفاع عن حقوق الأطفال وتعزيز مكانتهم داخل المجتمع إحدى القضايا التي تحظى باهتمام خاص.
وفي هذا السياق، تواصل صاحبة السمو الملكي حضورها في عدد من المحطات الوطنية والدولية التي تعكس مكانة المغرب وانخراطه في القضايا الإنسانية والاجتماعية،كما تمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مناسبات دولية بما يعكس الثقة الملكية في شخص سموها ومكانتها المتميزة.
وكان من أحدث المحطات البارزة في هذا الإطار تمثيل صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مراسم جنازة السيدة برناديت شيراك بباريس في يونيو 2026،في مناسبة جسدت أيضا عمق العلاقات الإنسانية والدبلوماسية التي تجمع المغرب بأصدقائه وشركائه.
كما تواصل سموها القيام بمهامها في مجال المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية حيث ترأست في ماي 2026 المجلس الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية في إطار العناية بالأوضاع الاجتماعية لأفراد القوات المسلحة الملكية وأسرهم.
ويظل حضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم في المشهد الاجتماعي والإنساني المغربي مرتبطا بقيم التضامن والعطاء وبصورة المرأة المغربية التي تجمع بين المسؤولية والالتزام وخدمة المجتمع.
وفي هذه الذكرى السعيدة،تستحضر الأسرة الملكية والشعب المغربي المسار المتميز لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم متمنين لسموها موفور الصحة والسعادة ومزيدا من التألق والعطاء في خدمة القضايا الإنسانية والاجتماعية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كل عام وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم بألف خير.
حفظها الله وأدام عليها نعمة الصحة والعافية وأقر عينيها بما فيه خير الأسرة الملكية والوطن.



