فاس تستشرف أفقاً تنموياً واعداً في “يومها السنوي”

شكلت ندوة “فاس والأفق التنموي الواعد”، التي نظمتها “مؤسسة يوم فاس” يوم الجمعة بالعاصمة العلمية، منصة أكاديمية ومؤسساتية للتأكيد على ضرورة تضافر الجهود لاستعادة الريادة التاريخية والحضارية للمدينة.
وأبرز المشاركون في هذه الدورة السادسة عشرة أن تنمية فاس تمر حتماً عبر الحفاظ على موروثها الثقافي وتحويل مدينتها العتيقة إلى مجالات حية منتجة للثروة وفرص الشغل، تماشياً مع الرؤية الملكية السامية التي تضع صون التراث في قلب التنمية المستدامة.
وشدد والي جهة فاس-مكناس، خالد أيت الطالب، في كلمة تليت نيابة عنه، على أن فاس تمثل ذاكرة وطن ومنارة علم عالمية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب “ثقافة النتائج” وتسريع وتيرة المشاريع المهيكلة لتعزيز البنيات التحتية وجذب الاستثمارات.
من جانبهم، أكد فاعلون منتخبون وأكاديميون من جامعة سيدي محمد بن عبد الله والجامعة الخاصة لفاس على أهمية الدور الذي تلعبه الجامعة كشريك محوري في التنمية المحلية، مشيرين إلى أن ربط البحث العلمي باحتياجات المدينة هو السبيل الأمثل لمعالجة الإكراهات الحالية وضمان رفاهية الساكنة.



