
في خطوة تعكس مكانته كشريك موثوق في دعم الأمن والاستقرار الدوليين، شارك المغرب في أشغال مجلس السلام الذي ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة عدد من قادة وممثلي الدول.
وقد حظيت مساهمة المغرب بتقدير خاص من الجانب الأمريكي، حيث نشرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط تدوينة عبر حسابها الرسمي، جاء فيها:
هذا التنويه يعكس تقديراً دولياً للدور المتوازن والمسؤول الذي يضطلع به المغرب في دعم مبادرات السلام، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من الدبلوماسية الوقائية والتعاون الدولي ركيزتين أساسيتين في السياسة الخارجية للمملكة.
وشكلت مشاركة المغرب في هذا الاجتماع مناسبة لتجديد التزامه الراسخ بنشر ثقافة الحوار والتفاهم بين الشعوب، ومساهمته الفاعلة في جهود مكافحة التطرف والنزاعات، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في مناطق متعددة من العالم.
ويأتي هذا الحضور المغربي في سياق تنامي الثقة الدولية في مبادرات المملكة، التي أثبتت قدرتها على الوساطة البناءة وتقديم حلول عملية لقضايا السلم والأمن، مما يجعلها شريكاً محورياً في أي جهد دولي يروم تحقيق السلام الدائم.
بهذه المشاركة، يؤكد المغرب مرة أخرى أنه صوت الحكمة والتوازن في عالم مضطرب، وأن التزامه بالسلام ليس شعاراً دبلوماسياً، بل خياراً استراتيجياً يعكس رؤية ملكية متبصرة لمستقبل أكثر أمناً وعدلاً بين الأمم.



