مؤتمر جنيف يسلط الضوء على مأساة النزوح بمخيمات تندوف والساحل

شهد قصر الأمم بجنيف، اليوم الخميس، انعقاد مؤتمر دولي رفيع المستوى على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، خُصص لمناقشة تحديات النزوح المطول في إفريقيا، مع تركيز خاص على الأوضاع الإنسانية المقلقة في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.
وأجمع خبراء وحقوقيون دوليون على أن سكان هذه المخيمات يعانون منذ خمسة عقود من حصار وتضييق على الحريات الأساسية، في ظل غياب إحصاء شفاف ونقص حاد في المساعدات الغذائية التي تراجعت بنسبة 30%.
كما حذر المتدخلون من تدهور الحالة الأمنية في منطقة الساحل والسودان، مشددين على ضرورة الانتقال من مقاربة الإغاثة التقليدية إلى استراتيجيات تنموية مستدامة تضمن كرامة اللاجئين وحمايتهم من شبكات الاتجار بالبشر وتجنيد الأطفال، مع الإشادة بالدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية كنموذج للاستقرار والعيش الكريم.



