اعتداءات خطيرة على مسؤولي قطاع الماء بجهة فاس مكناس.. نقابيون ينددون ويطالبون بحماية الشغيلة

أثار تعرض عدد من المسؤولين العاملين بقطاع توزيع الماء الصالح للشرب بجهة فاس مكناس لاعتداءات جسدية ولفظية موجة غضب واسعة داخل الأوساط النقابية، بعدما اعتُبرت هذه الوقائع مؤشرا مقلقا على تزايد مظاهر العنف في محيط العمل واستهداف الأطر أثناء أداء مهامهم.
وفي هذا السياق، عبر المكتب الجهوي التابع للاتحاد المغربي للشغل عن استنكاره الشديد لما وصفه بحالات الترهيب النفسي والجسدي التي طالت رؤساء مراكز حيوية في كل من إقليمي تاونات وتازة، مؤكدا أن هذه الاعتداءات تمثل مساسا خطيرا بسلامة المستخدمين وبكرامة العاملين داخل مؤسسات تقدم خدمات أساسية للمواطنين.
وتعود أولى هذه الحوادث إلى إقليم تاونات، حيث تعرض رئيس مركز عين مديونة لاعتداء عنيف داخل مكتبه أثناء مزاولة عمله، ما تسبب له في إصابات استدعت منحه شهادة عجز عن العمل لمدة عشرين يوما. ولم تمض فترة طويلة حتى تكررت التوترات في إقليم تازة، بعدما تلقت رئيسة مركز أكنول تهديدات هاتفية وصفت بالخطيرة من طرف رئيس جماعة، في واقعة اعتبرتها الهيئات النقابية تجاوزا غير مقبول وتعديا على حرمة المرافق العمومية.
وأمام هذه التطورات، دعت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب الإدارة العامة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس مكناس إلى تحمل مسؤوليتها والوقوف إلى جانب الأطر المتضررة، سواء من خلال الدعم القانوني أو النفسي، مع اتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز الحماية داخل مقرات العمل.
كما شددت النقابة على ضرورة تشديد الحراسة الأمنية بمختلف المراكز والمصالح التابعة للقطاع، محذرة من أنها قد تلجأ إلى خطوات نضالية تصعيدية إذا لم يتم التعامل بحزم مع هذه الاعتداءات، بما يضمن حماية العاملين ويحافظ على هيبة المرافق العمومية التي تؤدي خدمات حيوية لساكنة الجهة.



