فرنسا تدشن مشوارها في مونديال 2026 بانتصار مقنع على السنغال.. ومبابي يواصل مطاردة التاريخ

استهل المنتخب الفرنسي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بفوز ثمين على نظيره السنغالي بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة، ليبعث “الديوك” برسالة قوية إلى منافسيهم منذ الظهور الأول في البطولة.
وشهد الشوط الأول مواجهة متكافئة اتسمت بالحذر والتوتر من الجانبين، حيث نجح المنتخب السنغالي في إغلاق المساحات والحد من خطورة الهجوم الفرنسي، بينما عانى رفاق كيليان مبابي من صعوبة كبيرة في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى الحارس إدوارد ميندي.
واعترف مدرب فرنسا، ديدييه ديشامب، بين شوطي المباراة بوجود توتر وأخطاء عديدة في أداء لاعبيه، مؤكداً حاجة فريقه إلى مزيد من الحركة والسرعة لكسر التنظيم الدفاعي للمنتخب السنغالي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهرت فرنسا بوجه مختلف، إذ فرضت سيطرتها على مجريات اللقاء ورفعت من إيقاعها الهجومي، لتنجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 66 عبر النجم كيليان مبابي بعد هجمة منسقة منح بها الأفضلية لمنتخب بلاده.
وواصل المنتخب الفرنسي ضغطه ليعزز تقدمه بهدف ثانٍ حمل توقيع البديل برادلي باركولا في الدقيقة 82، مستفيداً من التراجع البدني والتنظيمي للمنتخب السنغالي.
ورغم نجاح السنغال في تقليص الفارق خلال الوقت بدل الضائع، عاد مبابي ليؤكد تفوق “الديوك” بهدف ثالث رائع من تسديدة قوية، حاسماً المواجهة ومهدياً منتخب بلاده أول ثلاث نقاط في البطولة.
ولم يقتصر تألق مبابي على قيادة فرنسا للفوز، بل حملت ثنائيته أبعاداً تاريخية، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفاً في نهائيات كأس العالم، متجاوزاً أسطورتي اللعبة ليونيل ميسي وبيليه في قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال.
كما أصبح مهاجم فرنسا الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في كأس العالم، متخطياً رقم جوست فونتين، ليواصل الاقتراب من الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه.
وبهذا الانتصار، تتصدر فرنسا مؤقتاً مشهد المجموعة التاسعة، فيما تجد السنغال نفسها مطالبة بتدارك الموقف سريعاً في الجولات المقبلة للحفاظ على حظوظها في بلوغ الدور الثاني من مونديال 2026.



