Hot eventsأخبارأخبار سريعةالحكومة

أخنوش يدافع عن حصيلة حكومته ويدعو الكسابة لمحاصرة “الشناقة” قبل عيد الأضحى

دافع رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن حصيلة عمل حكومته، مؤكداً تحقيق “50 إنجازاً” خلال خمس سنوات، معتبراً أنها انعكست على تطوير البنيات التحتية وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، إلى جانب الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية.

وخلال جلسة مناقشة الحصيلة بـمجلس المستشارين، شدد أخنوش على أن “الغالبية من المواطنين تشعر بالفارق”، مشيراً إلى أن الحكومة اختارت “الرد على الانتقادات بالإنجازات بدل الجدل السياسي”، في سياق ما وصفه بتحمل المسؤولية في فترات صعبة.

الحوار الاجتماعي في صلب الإصلاح

وسجل رئيس الحكومة أن من أبرز محطات ولايته مأسسة الحوار الاجتماعي وتوقيع اتفاق 30 أبريل 2022، الذي اعتبره “تاريخياً” لما تضمنه من مكاسب لفائدة الشغيلة والموظفين، مؤكداً أن الإصلاحات لا تقاس بالشعارات بل بالنتائج الملموسة.

كما تطرق إلى ملف المتقاعدين، مبرزاً أنه تم إقرار زيادة بنسبة 5% في المعاشات بأثر رجعي، إضافة إلى إعفائهم من الضريبة على الدخل، في خطوة تهدف إلى تحسين قدرتهم الشرائية.

دعوة للكسابة لضبط السوق

في الشق المرتبط بالأسواق، وجّه أخنوش رسالة مباشرة إلى مربي الماشية (الكسابة)، داعياً إياهم إلى عدم ترك المجال للمضاربين أو ما يُعرف بـ“الشناقة”، خاصة في ظل الدعم الحكومي الذي بلغ 13 مليار درهم، وعودة القطيع إلى مستويات تقارب 40 مليون رأس.

وأكد المسؤول الحكومي أن الأسعار الحالية “غير مبررة”، داعياً إلى توفير أثمنة معقولة للمواطنين، خصوصاً مع اقتراب عيد الأضحى، معتبراً أن للكسابة مسؤولية مباشرة في استقرار السوق.

رهانات اجتماعية واقتصادية

وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش سياسي متواصل حول حصيلة الحكومة، بين إشادة الأغلبية بما تحقق من إصلاحات، وانتقادات المعارضة التي تركز على استمرار ارتفاع الأسعار وتأثيره على القدرة الشرائية للمواطنين.

ويظل ملف ضبط الأسواق ومحاربة المضاربة من أبرز التحديات المطروحة، خاصة في ظل التوترات الاقتصادية والجفاف، ما يضع الحكومة أمام اختبار تحقيق التوازن بين دعم المنتجين وحماية المستهلك.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button