Hot eventsأخبارأخبار سريعةالحدث تيفي TVجهات المملكة

مستشار “الكتاب” بفاس علي لقصب: مجلس المدينة يعيش “عشوائية” تدبيرية.. ورهاننا تصالح الساكنة مع السياسة

في حوار صريح وشامل مع الإعلامي مصطفى بوريابة عبر قناة“الحدث الإفريقي” على يوتوب ، رسم علي لقصب، المستشار الجماعي عن حزب التقدم والاشتراكية بمدينة فاس، صورة قاتمة لواقع تدبير الشأن المحلي بالعاصمة العلمية. الحوار الذي يأتي في سياق سياسي مشحون، تناول ملفات حارقة بدءاً من أزمة المحطة الطرقية وصولاً إلى طموحات “الجيل زد” (Gen Z) واستعدادات الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة فاس الجنوبية.

أزمة المحطة الطرقية: “بدعة قانونية” وهدر للزمن التنموي

افتتح مصطفى بوريابة الحوار بسؤال حول إلغاء مشروع محطة “عين الشقف”، ليرد لقصب بوصف المشروع منذ بدايته بـ”البدعة” في مجال اختصاصات الجماعات. وأوضح لقصب أن محاولة رئيس المجلس استثمار 10 مليارات سنتيم في جماعة خارج التراب الإقليمي لفاس هو أمر غير معقول تقنياً وقانونياً.

وشدد المستشار على أن تراجع الرئيس عن القرار هو اعتراف ضمني بصوابية موقف المعارضة التي حذرت سابقاً من “ضبابية الاتفاقية”، مؤكداً أن الأولوية اليوم يجب أن تنصب على تهيئة محطة “باب محروق” (بوجلود) التي تعيش وضعية رديئة يتحمل مسؤوليتها رئيس المجلس لعدم قدرته على إرساء إدارة قوية أو رصد اعتمادات للإصلاح.

تقييم الأداء: “واحد على صفر” وتراجع في المرافق

عند سؤاله عن تقييمه العام لأداء المجلس، كان لقصب حازماً بمنحه علامة 1/0، مبرراً ذلك بحالة “الانهيار” التي تشهدها المرافق الجماعية، من المجازر البلدية (التي تدخل الوالي لإصلاحها جزئياً)، إلى الأسواق الأسبوعية، القاعات الرياضية، والمركب الثقافي المغلق منذ سنوات، وصولاً إلى أزمة مواقف السيارات.

الدعم الجمعوي و”المحاصصة الحزبية”

وحول الجلسة الاستثنائية المرتقبة في 7 ماي، انتقد لقصب ما وصفه بـ”منطق المحاصصة الحزبية” في توزيع الدعم على الجمعيات. واتهم رئيس المجلس بإغراق الجماعة باتفاقيات شراكة تفتقد للالتقائية والشفافية، وتستهدف “إرضاء الخواطر” واستمالة الأصوات مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدلاً من دعم الجمعيات النشيطة والفعالة ميدانياً.

مشروع “الباسواي”: تسويق انتخابي لأوهام بعيدة

وبخصوص مشروع “الباسواي” (Busway)، أوضح لقصب أن المخطط يعود لسنة 2017 ضمن مخطط التنقل الحضري، معتبراً أن إثارته في هذا التوقيت هو “تسويق لأغراض انتخابية”. وأكد أن تنزيل هذا المشروع يتطلب إمكانيات مادية ووقتية غير متوفرة في الولاية الحالية، محذراً من بيع الأوهام للمواطنين.

الترشح للبرلمان: نحو “برلماني القرب”

في شق الحوار المتعلق بالانتخابات التشريعية المقبلة، أكد لقصب وجود توجه داخل حزب “الكتاب” لتزكيته بدائرة فاس الجنوبية. وتعهد في حال فوزه بممارسة “سياسة القرب” والإنصات الحقيقي لمطالب الساكنة، بعيداً عن نموذج البرلماني الذي لا يظهر إلا في المواسم الانتخابية، مشدداً على ضرورة توفر “الجنوة والنزاهة” في النخب الصاعدة.

رسالة للشباب و”حراك الجيل زد”

وجه لقصب رسالة قوية للشباب العازف عن السياسة، معتبراً أن “العزوف يخدم المفسدين الذين يزيفون الإرادة الشعبية بالمال”. وحث الشباب (خاصة المنتمين للجيل زد) على التسجيل في اللوائح الانتخابية (من 15 ماي إلى 13 يونيو) لتحويل “صرخة الاحتجاج” في الشارع إلى “قوة مؤسساتية” داخل صناديق الاقتراع.

واختتم الحوار بالإشارة إلى أن تدخل جلالة الملك في اللحظات الصعبة يكون دائماً صمام أمان للاستماع لنبض الشارع، كما حدث مع حراك الشباب الأخير، داعياً إلى تجويد السياسات العمومية في قطاعات التشغيل والتعليم والصحة لتعويض “خيبة الأمل” التي تسببت فيها التوجهات الحكومية الحالية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button