Hot eventsأخبارأخبار سريعةالمرأة

حليمة الزومي.. مسار نقابي وسياسي بصوت نسائي بارز في مدينة فاس

تُعد حليمة الزومي واحدة من الأسماء النسائية التي بصمت حضورها داخل المشهد السياسي والنقابي بمدينة فاس، من خلال مسار جمع بين العمل الحزبي، والدفاع النقابي، والانخراط في القضايا الاجتماعية وحقوق المرأة والطفل.

وبرز اسم الزومي داخل هياكل حزب الاستقلال، حيث شغلت عدة مسؤوليات تنظيمية وسياسية، من بينها عضويتها بالمجلس الوطني للحزب، إلى جانب قيادتها للفريق الاستقلالي بمجلس جماعة فاس، وهو الموقع الذي جعلها حاضرة بقوة في النقاشات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي بالعاصمة العلمية.

كما راكمت حضورًا داخل العمل الجهوي، بعدما تقلدت مهمة نائبة رئيس مجلس جهة فاس مكناس، في مرحلة عرفت نقاشات متواصلة حول التنمية المجالية، والخدمات الاجتماعية، والبنيات الأساسية بالجهة.

ولم يقتصر نشاط حليمة الزومي على الجانب السياسي فقط، بل ارتبط اسمها كذلك بالعمل النقابي من خلال الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، حيث عُرفت بدفاعها عن عدد من الملفات الاجتماعية، خاصة القضايا المرتبطة بحقوق العمال وظروف الشغل، إضافة إلى مواقفها الداعمة لفئات مهنية واجتماعية بمدينة فاس.

وفي المجال الحقوقي والجمعوي، تهتم الزومي بقضايا المرأة والطفل، وسبق أن عبّرت في عدة مناسبات عن مواقف تدعو إلى تعزيز الحماية الاجتماعية ومحاربة الهشاشة والتشغيل غير القانوني للقاصرين، إلى جانب دعم النساء في وضعيات اجتماعية صعبة.

وخلال السنوات الأخيرة، أثارت بعض تصريحاتها ومواقفها السياسية اهتمام المتابعين، خصوصًا في ما يتعلق بتدبير الشأن المحلي بمدينة فاس، حيث عُرفت بخطابها المنتقد لبعض الاختلالات، ودعواتها المتكررة إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

ويرى متابعون للشأن المحلي بفاس أن حليمة الزومي استطاعت أن تحافظ على حضورها داخل الساحة السياسية والنقابية، مستفيدة من تجربة ميدانية طويلة وعلاقات واسعة داخل التنظيمات الحزبية والنقابية، في وقت يظل فيه تقييم تجربتها مرتبطًا بمدى تأثير مواقفها ومبادراتها على الواقع المحلي والاجتماعي.

وبين العمل السياسي والنقابي والحقوقي، تواصل حليمة الزومي الظهور كأحد الوجوه النسائية البارزة بمدينة فاس، في مشهد سياسي يعرف تنافسًا متزايدًا حول قضايا التنمية والتدبير المحلي وتمثيلية النساء داخل مواقع القرار.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button