Hot eventsأخبارأخبار سريعةالعالمحرب إيران وإسرائيل

طهران تحدد “وقف إطلاق النار بلبنان” كشرط جوهري وتتمسك بأصولها المجمدة في مفاوضاتها مع واشنطن

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن التوصل إلى أي اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يظل مشروطاً بشكل رئيسي بوقف إطلاق النار في لبنان، مبرزة أن طهران لا تسعى لتقديم تنازلات بل تهدف لاستعادة حقوقها والإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج جراء العقوبات الأمريكية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه طهران وواشنطن في تبادل الرسائل لبلوغ مذكرة تفاهم تنهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير ضد الجمهورية الإسلامية قبل تمددها في المنطقة، غير أن الجانب الإيراني أوضح أن تفاصيل الملف النووي لم يتم التطرق إليها بعد؛ إذ تظل الأولوية القصوى حالياً هي إنهاء الحرب.

وفي غضون ذلك، تشهد الأوضاع الميدانية والسياسية تصعيداً لافتاً يمكن تلخيصه في النقاط التالية:

  • الدعم الإيراني والموقف الإسرائيلي: شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على اتخاذ بلاده كافة الإجراءات لدعم لبنان والمقاومة، في وقت تعهد فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، بتكثيف العمليات العسكرية؛ لاسيما عقب سيطرة جيشه على قلعة الشقيف التاريخية ذات المرتفع الاستراتيجي، وهو ما دفع نحو ارتقاب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي.
  • اتهامات بخرق التهدئة والحصار البحري: اعتبر رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، أن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل والتصعيد في لبنان هما دليل صريح على عدم التزام واشنطن بوقف إطلاق النار، معلقاً في تدوينة له بأن “لكل خيار ثمن، وفي نهاية المطاف يجب دفع الفاتورة”.
  • اشتباكات وضربات متبادلة: اتهمت طهران القوات الأمريكية بانتهاك وقف إطلاق النار إثر تصعيد ليلي محدود شهد ضربة أمريكية استهدفت برج اتصالات بميناء جنوبي إيران؛ وهو ما ردت عليه قوات الحرس الثوري الإيراني باستهداف القاعدة الأمريكية التي انطلقت منها الضربة، وسط تأكيدات دبلوماسية بأن إيران ستتخذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها القومي.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في ختام تصريحاته، أن مسار تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة مستمر دون التوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن، مؤكداً أن تفاصيل وترتيبات التوقيع على أي اتفاق سيتم الحسم فيها في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button