Hot eventsأخبارأخبار سريعةثقافة و فن

سفير الطفولة “عمي بسيسو” يطلق ألبومه الغنائي والتربوي التاريخي الجديد “أنا ليك يا فاس”

في خطوة فنية وتربوية رائدة تهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة وتعميق ارتباط الأجيال الناشئة بتاريخ وحضارة المدن المغربية، شارف الفنان القدير عبد اللطيف خلاد، المعروف في الأوساط الفنية والتربوية بلقب “عمي بسيسو” ورائد أغنية الطفل والمسرح بالمغرب، على إطلاق ألبومه الغنائي التربوي التاريخي الجديد المخصص للعاصمة العلمية، تحت عنوان: “أنا ليك يا فاس”.

ملحمة تربوية بأصوات الناشئة وشراكة مؤسساتية

يعتبر هذا العمل الفني ثمرة مجهود إبداعي متكامل، حيث تولى الفنان عبد اللطيف خلاد كتابة الكلمات، والتلحين، والأداء، فيما أشرف الفنان علي الزاهي على العزف والتوزيع الموسيقي.

وتميز الألبوم بمشاركة استثنائية وبصمة بريئة لتلاميذ وتلميذات مدرسة محمد السادس بفاس، الذين صدحت حناجرهم بكلمات عشق “الحاضرة الإدريسية”، تحت إشراف وتأطير الأستاذة حكيمة بن الغفولي التي سهرت على إعداد الفرقة الصوتية، وبدعم وتكامل تام من الطاقم التربوي للمؤسسة.

وقد رأى هذا المشروع النور بفضل تنسيق وثيق وترخيص وشراكة رسمية مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم فاس، إلى جانب إدارة مدرسة محمد السادس، في إطار تفعيل أدوار الحياة المدرسية وتطوير الحس الفني والوطني لدى المتعلمين.

رسالة وطنية لربط الحاضر بالماضي

ويشكل ألبوم “أنا ليك يا فاس” حلقة جديدة من سلسلة الأعمال الفنية الموجهة للطفل والتي تحاكي المدن المغربية، حيث يحمل رسالة وطنية تربوية بامتياز؛ تروم تحبيب الوطن والمدينة في نفوس الناشئة، وتعريفهم بالامتداد التاريخي، والاقتصادي، والتنموي لحواضر المملكة، مع ترسيخ قيم المواطنة الحقة والافتخار بالهوية المغربية الأصيلة.

حفل تقديم وتوقيع مرتقب في أواخر يونيو

هذا، ومن المرتقب أن يكون الألبوم الغنائي متوفراً للجمهور والمهتمين في أواخر شهر يونيو الجاري، حيث تعتزم الجهات المنظمة الاحتفاء بهذا المنجز الإبداعي من خلال تنظيم حفل توقيع وتقديم رسمي لـ “أنا ليك يا فاس”.

وسيشهد الحفل حضوراً وازناً لثلة من الفنانين، والمثقفين، والفاعلين الجمعويين، إلى جانب الأطر التربوية والتعليمية والمهتمين بالشأن الثقافي والتربوي بمدينة فاس، للاحتفاء بعودة “عمي بسيسو” لإغناء الخزانة الموسيقية للطفل المغربي بإنتاج يرقى لتاريخ المدينة العلمية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button