Hot eventsأخبارأخبار سريعةرياضة

سي إن إن البرازيل: المغرب قوة كروية صاعدة قادرة على إرباك الكبار في مونديال 2026

أشادت قناة “سي إن إن البرازيل” بالتطور اللافت الذي تعرفه كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن المنتخب المغربي بات اليوم “قوة كروية صاعدة” قادرة على مقارعة وإرباك كبار المنتخبات العالمية في نهائيات كأس العالم 2026.

وفي مقال تحليلي خصص لتطور أداء “أسود الأطلس”، أبرزت المنصة الإعلامية البرازيلية أن التعادل أمام المنتخب البرازيلي في مستهل مشوار المغرب في المونديال يعكس التحول الكبير الذي طرأ على مستوى المنتخب الوطني، الذي بات، وفق تعبيرها، يشكل “إزعاجاً حقيقياً لعمالقة كرة القدم” في البطولة.

وأوضحت القناة أن المنتخب المغربي يعيش حالياً “أفضل فتراته التاريخية”، مستندة في ذلك إلى الإنجاز غير المسبوق في كأس العالم قطر 2022، حين بلغ المنتخب نصف النهائي واحتل المركز الرابع، إضافة إلى النتائج الإيجابية التي بصم عليها قارياً ودولياً في السنوات الأخيرة.

وأضاف التقرير أن هذا التطور لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة استراتيجية طويلة الأمد انطلقت منذ سنة 2010، عقب سلسلة من الإخفاقات في التأهل إلى كأس العالم، حيث تم اعتماد سياسة استثمارية واسعة في البنية التحتية والتكوين الرياضي.

وفي هذا السياق، سلطت “سي إن إن البرازيل” الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، باعتبارها نموذجاً حديثاً يجمع بين التكوين الرياضي المتقدم والمواكبة التعليمية والطبية، ما ساهم في إعداد جيل جديد من اللاعبين ذوي كفاءة عالية.

كما أشارت إلى الاهتمام المتزايد بالشق الأكاديمي للاعبين الناشئين، إلى جانب استخدام أحدث التقنيات العلمية والطبية في تأطير مسارهم الرياضي، بما يضمن تكويناً متكاملاً على المستويين البدني والذهني.

وتوقف التقرير عند سياسة استقطاب المواهب من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي اعتبرها أحد أهم مفاتيح نجاح المشروع الكروي المغربي، من خلال دمج لاعبين نشؤوا في أوروبا وتلقوا تكوينهم في أكبر الأندية العالمية، من بينهم إبراهيم دياز، إضافة إلى أسماء شابة واعدة مثل أيوب بوعدي وإسماعيل صيباري.

وختمت القناة البرازيلية تحليلها بالتأكيد على أن النتائج التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة، من بينها المركز الرابع في مونديال 2022، والتتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، والميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية باريس 2024، تعكس حجم التطور الذي يشهده “أسود الأطلس” وتؤكد أن المنتخب المغربي بات رقماً صعباً في معادلة كرة القدم العالمية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button