التنسيق النقابي للصحافة يستنكر “الاستعجال” في انتخابات المجلس الوطني ويطرح تساؤلات حول التوقيت واللوائح

زايد الرفاعي / ماستر في الصحافة
عبر التنسيق النقابي لقطاع الصحافة والنشر عن رفضه لما وصفه بـ “الاختلالات والشوائب” التي رافقت الإعداد لانتخابات المجلس الوطني للصحافة، محذراً من “فرض الأمر الواقع” واستعجال الزمن الانتخابي.
وفي بلاغ صادر اليوم، انتقد التنسيق منهجية اللجنة المؤقتة، متسائلاً عن سبب تحديد يوم 15 شتنبر لإيداع الترشيحات و23 شتنبر للاقتراع، في وقت تتزامن فيه مع الحملة الانتخابية التشريعية، ما سيبعد أغلب الصحفيين عن مكاتب الاقتراع.
كما استنكر تحديد فترة إيداع الترشيحات ما بين 24 و28 غشت، معتبراً أنها تتزامن مع العطلة السنوية لمعظم الصحفيين، وطرح سؤالاً حول ما إذا كانت المدة كافية لإعداد البرامج والتواصل مع الناخبين.
وأشار البلاغ إلى اختلالات في اللوائح الانتخابية تمثلت في تسجيل أسماء متوفين وموظفين وإقصاء تقنيين وصحفيين مهنيين، وتقليص غير مسبوق لأعداد الناخبين في القطاع السمعي البصري دون توضيح المعايير.
وتساءل التنسيق: “هل تم حل مشكلة البطاقات العالقة والطعون التي تركتها لجنة مجاهد؟” مشدداً على أن اللجنة الحالية “تقوم مقام المجلس” وليست فقط لتسيير الشؤون.
وختم بالتأكيد على مواصلة تحركاته بكل الوسائل المشروعة، داعياً إلى مجلس وطني “يجمع شتات الصحفيين ويحقق لهم الكرامة والعدالة الاجتماعية”.



