شراكات دولية وتمويلات استراتيجية تعزز زخم التنمية بالمغرب

تصدرت ملفات الاستثمار، والبنيات التحتية، والدبلوماسية الاقتصادية، والتعاون الدولي أبرز اهتمامات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة، حيث ركزت على التمويل الجديد لتوسعة الخط فائق السرعة، وتعزيز الشراكات مع فرنسا وإندونيسيا، إلى جانب مؤشرات اقتصادية إيجابية ومبادرات اجتماعية وتنموية داخل المملكة.
وفي هذا السياق، نالت موافقة البنك الإفريقي للتنمية على تمويل بقيمة 205 ملايين أورو لتمديد الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش اهتمامًا واسعًا، باعتباره مشروعًا استراتيجيًا لتطوير شبكة النقل السككي وتعزيز حركة المسافرين والبضائع.
كما أبرزت الصحف زيارة وفد من مساعدي أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى جهة الداخلة-وادي الذهب للاطلاع على المؤهلات الاقتصادية والاستثمارية بالمنطقة، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
اقتصاديًا، سجل ميناء الدار البيضاء ارتفاعًا في حجم الرواج التجاري متجاوزًا 17 مليون طن خلال النصف الأول من سنة 2026، فيما واصل القطاع البنكي تعزيز نتائجه المالية، مع تحقيق أرباح ونسب ملاءة تفوق المتطلبات التنظيمية.
وعلى المستوى الدولي، شهدت باريس توقيع اتفاقية شراكة بين المندوبية السامية للتخطيط والمعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية لتطوير الإحصاء الترابي وتبادل الخبرات الرقمية والمنهجية، بالتزامن مع تحرك اقتصادي مغربي في جاكرتا لتوسيع التعاون التجاري والاستثماري مع إندونيسيا.
وفي قطاع الطاقة، شارك المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في مؤتمر الطاقة بأبوجا، حيث جرى التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي في تعزيز الأمن الطاقي والاندماج الاقتصادي بالقارة.
كما سلطت الصحف الضوء على مشاركة الاتحاد العام لمقاولات المغرب في اجتماع تمويل المخطط الوطني للتنمية بكوت ديفوار، مجددًا التزام القطاع الخاص المغربي بدعم المشاريع الاستثمارية وتعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي.
وفي الشأن البرلماني، تناولت الصحف زيارة وفد من مجلس المستشارين إلى مجلس الشيوخ الفرنسي في إطار تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين، فيما تطرقت إلى المصادقة الحكومية على مشاريع مراسيم تتعلق بجواز السفر البيومتري، والتعليم العالي، وتنظيم استعمال وسائل التنقل الجديدة ضمن مدونة السير.
محليًا، اهتمت الصحف بتسليم هبات ملكية لفائدة الشرفاء الصافيين وأشخاص معوزين بإقليم تاونات، إضافة إلى استفادة 337 صانعًا وصانعة تقليدية بجهة الشرق من شواهد التصديق على مكتسبات التجربة المهنية، في إطار تثمين الكفاءات ودعم الحرف التقليدية.
وتعكس عناوين اليوم استمرار الدينامية التي يشهدها المغرب على المستويات الاقتصادية والدبلوماسية والتنموية، عبر توسيع الشراكات الدولية، وتعزيز الاستثمار في البنيات التحتية، ومواصلة الإصلاحات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة والارتقاء بالخدمات العمومية.



