Hot eventsأخبارأخبار سريعةفي الصميم

المغرب تنتظره مقابلة حاسمة في شتنبر يشارك فيها كل المغاربة

لا يختلف اثنان أن مقابلات المنتخب الوطني المغربي انتهت سواء كانت النتيجة إيجابية أو سلبية، فهي تبقى مجرد مقابلات تبدأ بصافرة وتنتهي بصافرة، لكن الأكيد أن المغرب، لم ينه العديد من المقابلات التي لحد الساعة لم نحقق فيها نتائج إيجابية 100%، و حتى لو قلنا أن هنالك نتائج ملموسة، فتبقى نسبية جدا مقارنة مع طموحات المغرب الكبير.

فالأهم من الحسرة على نتيجة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيرها الفرنسي، فلن تساوي حسرة المغاربة على المقابلة التي تخاض في قطاع التعليم، وفي قطاع الصحة، وفي قطاع الشغل، والمقابلات التي تخاض ضد القطع مع مختلف أنواع الريع وتبديد المال العام، وتضارب المصالح والتشريع الذي قد يخدم فئة دون فئات أخرى، وغلاء المعيشة وارتفاع الاسعار.

الأكيد أن المقابلات التي يخوضها المغرب، تحتاج إلى روح المسؤولية التي لعب بها المنتخب الوطني، بحاجة أيضا إلى الروح الوطنية والقتالية التي أبان عنها اللاعبون في هذه النسخة من بطولة كأس العالم 2026، والبطولات السابقة. مقابلات تحتاج إلى روح الفريق التي جسدها لاعبو المنتخب داخل الملعب.
الأكيد أن مقابلة الأمس، ستكون في طي النسيان شئنا أم أبينا، لكن المقابلة التي ستبقى راسخة في العقول ، وسيكون لها انعكاسات إما إيجابية أو سلبية، أو “المونديال المحلي”، إن صح التعبير، هي تلك التي سنخوضها خلال شهر شتنبر المقبل موعد الاستحقاقات البرلمانية. هذه المقابلة التي يمكن أن توصف بالرسمية والأساسية، لأن نتائجها سيحصدها الشعب المغربي طيلة حياته، مقابلة تتطلب منا توحيد الصف، وتستدعي منا اختيار الكفاءات التي ستشرفنا في جميع الأطوار، التشريعية والتنفيذية. مباراة يجب الالتزام بكل الشروط أهمها مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، فكل شخص يتحمل مسؤوليته حتى الجمهور لم يعد ذلك الجمهور المشجع فقط، بل أصبح في هذه المباراة مشاركا وهو من تقع عليه مسؤولية اختيار الافراد التي ستخوض غمار هذه المباراة التي نأمل منها تحقيق نتائج إيجابية ومشرفة في المجالات الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية، والرياضية وغيرها من المجالات.

كونوا في الموعد مع المباراة الحاسمة في تاريخنا، مباراة التنزيل الحقيقي لورش التنمية والقطع مع المغرب بسرعتين.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button