Hot eventsأخبارأخبار سريعةرياضة

المنتخب المغربي النسوي يكتفي بالمركز الرابع في كأس إفريقيا بعد الخسارة أمام الجزائر

فشل المنتخب الوطني المغربي النسوي في إنهاء مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات بالتتويج بالميدالية البرونزية، بعدما خسر أمام نظيره الجزائري بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بهدف لمثله، مساء السبت.

ودخلت لبؤات الأطلس المباراة بطموح تعويض الإقصاء من نصف النهائي وإنهاء المنافسة على منصة التتويج، ونجحن في افتتاح التسجيل في الدقيقة 37، عن طريق كوثر أزراف، مستفيدة من تمريرة حاسمة قدمتها لها حنان آيت الحاج، ليحافظ المنتخب المغربي على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.

ومع انطلاق الجولة الثانية، بدا المنتخب المغربي قريبًا من تعزيز تفوقه، بعدما تمكنت مريم عتيق من هز الشباك في الدقيقة 47، غير أن الهدف لم يُحتسب، عقب تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد VAR وإلغاء الهدف.

وبينما كان المنتخب المغربي يحاول الحفاظ على تقدمه، نجح المنتخب الجزائري في العودة إلى المباراة خلال الدقائق الأخيرة، حيث أدركت لينا بوساحة التعادل في الدقيقة 83، بعد تمريرة حاسمة من صوفيا بالخالد، لتعود المواجهة إلى نقطة الصفر.

وشهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء فرصة ثمينة أمام المنتخب المغربي لحسم المباراة، بعدما تحصل على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، غير أن نهيلة بنزينا لم تنجح في تحويلها إلى هدف، بعدما أضاعت الركلة في الدقيقة 90+7، لتنتهي المواجهة بالتعادل بهدف لمثله.

وبعد ذلك، لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح لتحديد صاحب المركز الثالث، حيث ابتسمت الركلات للمنتخب الجزائري بنتيجة 3-2، ليحصد بذلك الميدالية البرونزية، فيما اكتفى المنتخب المغربي بالمركز الرابع.

ورغم ضياع فرصة إنهاء البطولة على منصة التتويج، يبقى مشوار المنتخب المغربي النسوي حافلًا بالعديد من المكتسبات، خاصة بعد بلوغه نصف النهائي وضمان التأهل إلى كأس العالم للسيدات.

وتفتح هذه النتيجة في المقابل نقاشًا حول ضرورة تقييم المشاركة المغربية بشكل شامل، سواء على مستوى الاختيارات الفنية والتكتيكية أو تدبير المباريات الحاسمة، خصوصًا أن المنتخب كان قريبًا من حسم مواجهة الجزائر قبل أن تنقلب المعطيات في الدقائق الأخيرة.

وتحتاج لبؤات الأطلس خلال المرحلة المقبلة إلى استخلاص الدروس من هذه المشاركة، والعمل على تعزيز الجوانب الفنية والذهنية، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم، بهدف تحقيق نتائج أفضل والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب القارية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button