إنفانتينو يثير الجدل بمشروع بطولة عالمية للمنتخبات تحت 15 عاماً

أثار السويسري ، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جدلاً جديداً في أوساط كرة القدم العالمية، بعد الكشف عن مشروع محتمل لإطلاق بطولة عالمية للمنتخبات لفئة أقل من 15 سنة، بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص.
وكشفت تقارير صحفية أن المشروع، الذي لا يزال مستقبله غير واضح، يقوم على تنظيم ما يشبه “مهرجاناً عالمياً لكرة القدم للشباب”، مستوحى من بطولة Little League World Series الشهيرة في رياضة البيسبول.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان المقترح يهدف إلى إشراك المنتخبات التابعة للاتحادات الوطنية الـ211 المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم، على أن تقتصر النسخة الأولى على منافسات الذكور، مع اعتماد مباريات أقصر وملاعب أصغر من المقاييس المعتادة.
مستثمرون واهتمام إعلامي
وتشير التقارير إلى أن المشروع حظي باهتمام محتمل من شركة استثمارية مرتبطة بتود بويلي، رئيس نادي وأحد ملاك فريق لوس أنجلوس دودجرز الأمريكي.
كما طُرحت إمكانية التعاون مع شبكة ESPN، التي ترتبط تاريخياً بتغطية بطولة Little League World Series، من أجل تنظيم الحدث داخل مجمع ديزني وورلد بمدينة أورلاندو الأمريكية.
وكان التصور يشمل نقل مباريات البطولة تلفزيونياً داخل الولايات المتحدة، إلى جانب إقامة حفلي الافتتاح والختام في مرافق ترفيهية تابعة لمجمع ديزني.
مشروع ظهر داخل أروقة فيفا
ولم يكن مشروع بطولة للمنتخبات تحت 15 عاماً جديداً بشكل كامل، إذ سبق أن طُرح خلال أحد اجتماعات مجلس فيفا في دجنبر 2025، غير أن المعلومات الجديدة تتعلق بإمكانية تسويق البطولة وإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في تطويرها وتنظيمها.
ويأتي هذا المشروع في سياق انتقادات واجهها إنفانتينو بشأن توجهات فيفا التجارية والتوسع المستمر في عدد البطولات والمسابقات الدولية، خاصة مع تزايد المخاوف المرتبطة بضغط الروزنامة على اللاعبين والأندية والمنتخبات.
وبحسب المعطيات المتوفرة، جرى وضع المشروع في الوقت الراهن قيد التعليق قبل انطلاق كأس العالم، دون تأكيد رسمي بشأن التخلي عنه نهائياً أو إمكانية إعادته إلى طاولة النقاش مستقبلاً.
ويبقى المشروع، في حال إحيائه، مرشحاً لإثارة نقاش واسع حول مستقبل كرة القدم للفئات السنية، وحدود الاستثمار التجاري في بطولات الناشئين، ومدى تأثير التوسع في المسابقات الدولية على تطوير المواهب الشابة وحمايتها.



