البيرو تعلن حالة الطوارئ في ليما وكالاو لمواجهة تصاعد الجريمة

أعلنت حكومة البيرو حالة الطوارئ لمدة 60 يوماً في العاصمة ليما ومقاطعة كالاو، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود مكافحة الجريمة المنظمة والحد من أعمال العنف التي تشهدها البلاد.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد المخاوف بشأن الوضع الأمني، بعدما كشفت الشرطة الوطنية عن تسجيل 1362 جريمة قتل في البيرو خلال الفترة الممتدة من يناير إلى 16 يوليوز 2026، ما جعل مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن في صدارة أولويات الحكومة الجديدة التي ترأسها كيكو فوجيموري، والتي تولت مهامها في 28 يوليوز الماضي.
وتمنح حالة الطوارئ السلطات صلاحيات استثنائية لتشديد الإجراءات الأمنية، من بينها إمكانية تقييد أو تعليق ممارسة عدد من الحقوق الدستورية، خصوصاً حرمة المساكن وحرية التنقل وحرية التجمع، وذلك وفقاً لما تقتضيه التدابير المعتمدة خلال فترة الطوارئ.
وبموجب القرار، ستتولى الشرطة الوطنية مسؤولية حفظ الأمن الداخلي، بدعم من القوات المسلحة، في إطار تكثيف العمليات الرامية إلى التصدي للجريمة المنظمة وأعمال العنف.
كما ستخضع الأنشطة الدينية والثقافية والرياضية، إلى جانب مختلف التظاهرات العمومية التي تعرف مشاركة أعداد كبيرة من الأشخاص، لإجراءات تنظيمية إضافية، إذ سيكون تنظيمها مشروطاً بالحصول على ترخيص مسبق.
وتعكس هذه التدابير حجم التحديات الأمنية التي تواجهها البيرو، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تعزيز حضور أجهزة الدولة في المناطق الأكثر تأثراً بالجريمة، واحتواء تنامي أعمال العنف والجرائم المرتبطة بالجريمة المنظمة.



