ميسي يعلن اعتزاله اللعب دوليا بعد مسيرة تاريخية مع الأرجنتين

أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، اليوم الاثنين، رسميا اعتزاله اللعب الدولي، واضعا حدا لمسيرة استثنائية امتدت لنحو 21 عاما بقميص المنتخب الأرجنتيني.
وأكد ميسي، البالغ من العمر 39 عاما، قراره في رسالة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها إنه، وبعد فترة من التفكير، قرر إنهاء مشواره مع المنتخب الوطني، معبرا في الوقت ذاته عن الألم الذي يرافق هذا القرار.
وأوضح قائد الأرجنتين أن القرار لم يكن سهلا، لكنه أصبح مقتنعا بأن الوقت قد حان لترك مكانه لجيل جديد من اللاعبين، قائلا إنه قدم كل ما لديه ولم يعد يشعر بأن لديه المزيد ليقدمه للمنتخب.
وأضاف ميسي أنه سيواصل دعم المنتخب الأرجنتيني من خارج الملعب، مؤكدا أنه سيظل مشجعا له في مختلف الظروف، وخاصة خلال الأوقات الصعبة، بعد سنوات طويلة عاش خلالها لحظات تاريخية مع الجماهير الأرجنتينية.
وكشف النجم الأرجنتيني أنه كتب رسالته في 21 يوليوز الماضي، أي بعد يومين من المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، مشيرا إلى أن وفاة والده ساهمت أيضا في ترسيخ قناعته بضرورة وضع حد لمسيرته الدولية.
ويغادر ميسي المنتخب الأرجنتيني بعد أرقام قياسية ومسيرة حافلة بالألقاب، إذ خاض 207 مباريات دولية، سجل خلالها 125 هدفا، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب، كما توج بلقب كوبا أميركا مرتين.
ويبقى الإنجاز الأبرز في مسيرته الدولية تتويجه مع الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022، في البطولة التي شكلت لحظة فارقة في مسيرته، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى بلوغ نهائي كأس العالم هذا العام.
وعلى مستوى الأندية، يواصل ميسي مسيرته الاحترافية مع إنتر ميامي الأمريكي، حيث يمتد عقده مع الفريق إلى نهاية موسم 2028.
ولم يكن قرار الاعتزال الدولي جديدا تماما على ميسي، إذ سبق له أن أعلن اعتزاله اللعب مع الأرجنتين عقب خسارة نهائي كوبا أميركا عام 2016، قبل أن يتراجع عن قراره ويعود إلى صفوف المنتخب، ليواصل بعدها مسيرة انتهت بالتتويج العالمي وتحقيق أبرز حلم في كرة القدم.
وبإعلانه الحالي، يسدل ميسي الستار على فصل طويل من علاقته بالمنتخب الأرجنتيني، بعدما تحول من موهبة شابة إلى قائد وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم العالمية، تاركا وراءه إرثا يصعب تكراره.



