زيادة جديدة في أسعار الكازوال بالمغرب ابتداءً من فاتح شتنبر.. والبنزين دون تغيير

من المرتقب أن تشهد أسعار المحروقات في المغرب، ابتداءً من يوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، زيادة جديدة في سعر الكازوال، مقابل استقرار سعر البنزين دون أي تغيير.
وحسب المعطيات التي أوردتها جريدة هسبريس نقلاً عن فيدرالية المحطاتيين، فإن سعر الكازوال سيرتفع بـ0.06 درهم للتر الواحد، في حين سيظل سعر البنزين مستقراً.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تعرف فيه أسواق النفط العالمية تقلبات متواصلة، متأثرة بالتطورات الجيوسياسية والاقتصادية، ولا سيما المرتبطة بالتوترات في منطقة الشرق الأوسط ومستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز.
وكانت أسعار النفط قد سجلت خلال الأسبوع الأخير من شهر غشت منحى تنازلياً في عدد من الجلسات، بعدما كانت قد حققت مكاسب قوية خلال الأسبوعين السابقين. فقد تراجع سعر خام برنت من مستويات تجاوزت 92 دولاراً للبرميل في بداية الأسبوع إلى ما دون 90 دولاراً في نهايته، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط بدوره انخفاضاً ملحوظاً.
وشهدت الأسواق، في المقابل، بعض الارتدادات بفعل تغير التوقعات بشأن المفاوضات المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب المخاوف المتعلقة باستمرار اضطراب حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً.
ورغم تراجع أسعار النفط خلال جزء مهم من الأسبوع الماضي، فإن انعكاس هذه التحركات على السوق المغربية لا يكون بالضرورة فورياً، بالنظر إلى عوامل متعددة تدخل في تحديد أسعار المحروقات محلياً، من بينها أسعار النفط العالمية، وتكاليف النقل والتخزين، وسعر صرف الدرهم، وهوامش الفاعلين في السوق.
وتأتي الزيادة الجديدة في الكازوال في وقت يظل فيه سعر المحروقات من الملفات التي تحظى باهتمام واسع لدى المواطنين والمهنيين، خصوصاً العاملين في قطاعات النقل والخدمات والفلاحة، باعتبار أن أي تغير في أسعار الوقود يمكن أن ينعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على تكاليف النقل وأسعار عدد من السلع والخدمات.
وبذلك، سيكون مستعملو سيارات الديزل أمام زيادة محدودة قدرها 6 سنتيمات في اللتر ابتداءً من فاتح شتنبر، بينما لن يطرأ أي تغيير على سعر البنزين، في انتظار ما ستؤول إليه تطورات أسواق النفط العالمية خلال الفترة المقبلة.



