قطاع البناء بالمغرب يتجه نحو مزيد من النشاط خلال الفصل الثالث من 2026

تتوقع مقاولات قطاع البناء بالمغرب تسجيل ارتفاع في مستوى النشاط خلال الفصل الثالث من سنة 2026، مدفوعة بتحسن مرتقب في عدد من فروع القطاع، وفق معطيات المندوبية السامية للتخطيط.
وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية، أن هذا التحسن المرتقب يرتبط أساسا بانتعاش أنشطة تشييد المباني وأنشطة البناء المتخصصة، مقابل استقرار متوقع في أنشطة الهندسة المدنية.
ومن المنتظر، بحسب المصدر ذاته، أن يواكب ارتفاع النشاط تحسن في عدد المشتغلين بقطاع البناء، بما يعكس توقعات إيجابية بشأن دينامية القطاع خلال الفترة المقبلة.
وكانت أنشطة البناء قد تكون سجلت بدورها ارتفاعا خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، نتيجة تحسن نشاط تشييد المباني والبناء المتخصص، في حين حافظت الهندسة المدنية على مستوى من الاستقرار.
وبخصوص مؤشرات الظرفية، اعتبر أرباب المقاولات أن مستوى دفاتر الطلب ظل عاديا، مع تسجيل ارتفاع محتمل في عدد المشتغلين، بينما بلغت نسبة قدرة الإنتاج المستعملة في القطاع حوالي 75 في المائة.
وفي المقابل، أظهرت نتائج البحث استمرار بعض الإكراهات التي تواجه المقاولات، إذ أفادت 14 في المائة منها بأنها واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية خلال الفصل الثاني، فيما وصفت 28 في المائة من المقاولات وضعية خزيتها بأنها صعبة.
وتعكس هذه المؤشرات، إجمالا، توقعات بتمسك قطاع البناء بمنحى النمو خلال الفصل الثالث من 2026، رغم استمرار بعض الضغوط المرتبطة بالتموين والسيولة المالية.



