Hot eventsأخبارأخبار سريعةمال و أعمال

رياح “حرب إيران” تدفع أوروبا لتسريع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري

أجمعت التحليلات الاقتصادية، اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، على أن التصعيد العسكري بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، وضع الأمن الطاقي الأوروبي في “عين العاصفة”، مما جعل من مشروع أنبوب الغاز النيجيري-المغربي ضرورة استراتيجية لا تقبل التأجيل.

ومع توجه بروكسل للتخلي النهائي عن الغاز الروسي بحلول العام المقبل، برز الأنبوب الأطلسي كأكثر المسارات موثوقية واستقراراً لتزويد القارة العجوز ببدائل آمنة بعيداً عن صراعات الشرق الأوسط المحفوفة بالمخاطر.

ويرى خبراء أن الوضع الجيوسياسي الراهن يفرض تقليص مدة إنجاز المشروع (المقدرة بـ 7 إلى 10 سنوات) عبر ضخ استثمارات أوروبية ضخمة تسرع وتيرة التنفيذ.

ويتميز المسار المغربي بتفوقه الواضح على البدائل الأخرى (كالمسار النيجيري-الجزائري) بفضل الاستقرار السياسي للمملكة، ومناخ الاستثمار الجاذب، والرؤية التمويلية متعددة الأطراف التي تضمن تدفق الإمدادات في بيئة أمنية مستقرة، مما يحول المشروع من حلم قاري إلى صمام أمان للأمن القومي الطاقي لأوروبا وإفريقيا على حد سواء.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button