#ترامبHot eventsأخبارالرئيسيةالعالمحرب إيران وإسرائيلشرق أوسط

مريم رجوي تعلن ملامح “الجمهورية الايرانية الديمقراطية” في حمى الحرب الأمريكية-الاسرائيلية

في تطور سياسي لافت، وفي قلب الحرب التي اندلعت صباح اليوم السبت(28فبراير الجاري)، سارعت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى دعوة الشعب الإيراني لخط ملامح مرحلة جديدة من النضال تهدف إلى نقل السلطة إلى الشعب، مؤكدة في رسالتها، أن “الطريق إلى المستقبل يمر عبر إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية”.

الرسالة، التي صدرت عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، جاءت في ظل الحرب المعلنة على ايران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل ، ودعت في نفس الرسالة إلى التضامن الشعبي في مواجهة ما وصفته بـ“الفاشية الدينية الحاكمة”، محذّرة من محاولات “بقايا نظام الشاه” لاستغلال الأوضاع الراهنة و“سرقة الثورة الديمقراطية”.

دعوة إلى التضامن والمقاومة
رجوي خاطبت الإيرانيين بلهجة تعبّر عن القلق والأمل في آن واحد، مطالبةً المواطنين، ولا سيما الشباب، بـ“رعاية المدنيين ومساعدة المتضررين”، مؤكدة أن “قوة الشعب الإيراني تكمن في وحدته وتضامنه”. كما دعت أنصار المقاومة ووحدات جيش التحرير إلى “الجهوزية التامة لمساندة المتضررين من الصراعات الجارية”، مشددة على أن “الحل النهائي يكمن في إسقاط النظام القائم وتقرير مصير البلاد بأيدي الشعب”.

إعلان الحكومة المؤقتة
وفي خطوة رمزية، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى “خطة النقاط العشر” التي وضعتها رجوي عام 1981، بهدف نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية. وأكد البيان أن هذه الحكومة “تمثل مرحلة انتقالية نحو نظام سياسي تعددي قائم على حكم الشعب”.

ملامح “إيران الجديدة” وفق خطة النقاط العشر
تتضمن خطة رجوي عشر نقاط أساسية تحدد ملامح النظام المنشود، أبرزها:

  • رفض ولاية الفقيه واعتماد نظام جمهوري تعددي يقوم على انتخابات حرة.
  • ضمان الحريات العامة، بما في ذلك حرية التعبير، والصحافة، والأحزاب، والفضاء السيبراني.
  • تفكيك الأجهزة القمعية مثل الحرس الثوري وقوة القدس والباسيج، وإلغاء وزارة المخابرات ومجلس الثورة الثقافية.
  • الفصل بين الدين والدولة وضمان حرية المعتقدات والأديان.
  • المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في جميع المجالات، بما في ذلك المشاركة السياسية والقيادية.
  • استقلال القضاء وإلغاء محاكم الثورة الإسلامية، مع الالتزام بالمعايير الدولية للعدالة.
  • الحكم الذاتي للقوميات ورفع الاضطهاد عن الأقليات، خصوصاً في كردستان إيران.
  • تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص في العمل والتعليم والتجارة.
  • حماية البيئة التي تضررت خلال حكم النظام الحالي.
  • إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، تسعى للسلام والتعاون الإقليمي والدولي.

رسالة إلى المجتمع الدولي
رجوي شددت في ختام رسالتها على أن “الشعب الإيراني وحده يمتلك شرعية تقرير مصير بلاده”، مؤكدة أن “إيران ليست النظام الحاكم فيها، بل هي شعبها”. ودعت المجتمع الدولي إلى “الاعتراف بحق الإيرانيين في تقرير مستقبلهم ودعم نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية”.

وختمت رسالتها بالتأكيد على أن “الشعب الإيراني، الذي رفض نظامي الشاه والملالي، قادر على تجاوز هذه المرحلة الصعبة واختيار طريق الوحدة والأمل لبناء جمهورية ديمقراطية حقيقية”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button