أخبارالرئيسيةصحافة وإعلام

“العمق المغربي” تبرز عمقها الانساني بدعم طاقمها الصحفي في رمضان

في مبادرة إنسانية لافتة، نظمت “العمق المغربي” أمس السب؛ العاشر من رمضان، إفطارا رمضانيا جمع طاقمها الصحفي والإداري في أجواء رمضانية مفعمة بالمودة والتقدير والاعتراف، دأب على إقامته المدير العام للجريدة محمد لغروس كل رمضان.

إلا أن هذه السنة كانت مناسبة استثنائية حملت في طياتها عمقا إنسانيًا واجتماعيًا، واعترافا بجهد وكفاءة الطاقم الاعلامي والاداري للجريدة الالكترونية. حيث فاجأ محمد لغروس خلال هذا الافطار الجماعي، طاقم الجريدة بمبادرة نوعية تمثلت في تقديم هدايا مالية مخصصة لدعم الصحفيين والعاملين بالمؤسسة في اقتناء سكنا لهم، في خطوة جسدت روح التضامن والتقدير داخل المؤسسة الإعلامية. المبادرة، التي جاءت في وقت يشهد فيه القطاع الإعلامي المغربي تحديات هيكلية و مهنية واقتصادية متزايدة، لاقت هذه الالتفاتة إشادة واسعة من قبل العاملين الذين رأوا فيها تعبيرًا صادقًا عن قيم الوفاء والإنسانية التي تميز أدارة مؤسسة “العمق المغربي”.

الزميلة رشيدة أبومليك تتسلم شيكا من مديرها محمد لغروس

وفي كلمة مؤثرة قالت الصحفية رشيدة أبومليك الحائزة على الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة بالمناسبة: “في زمن صارت فيه المؤسسات والشركات تقاس بالأرقام والنتائج، اختار مدير جريدة العمق المغربي محمد لغروس أن يقيس النجاح بنبض قلوب العاملين معه. ففي جو أسري مفعم بالدفء، وعلى مائدة الإفطار الرمضانية التي عودنا عليها السيد المدير كل سنة، فاجأنا بلفتة إنسانية استثنائية. فلم تكن مبادرته بمنح دعم مالي لزملائي الصحفيين لتحقيق جزء من أحلامهم مجرد مبالغ مادية، بل كانت رسالة تقدير لسنوات من الجد والوفاء، استشعر الأخ الفاضل محمد لغروس فيها حاجتهم قبل أن يفصحوا عنها. إنها ليست مجرد أموال، بل هي استثمار في الإنسان ودرس في جبر الخواطر لا ينسى.”

الطاقم الصحفي لجريدة “العمق المغربي” في إفطار جماعي في العاشر من رمضان 1447

وأضافت أبومليك، “أن هذه المبادرة تعكس فلسفة إدارة ترى في العاملين شركاء في النجاح لا مجرد موظفين، مؤكدة أن “العمق المغربي” لا يحمل اسمه عبثًا، بل يجسد فعلًا عمقًا في النبل والوفاء”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تفقد أيضا
Close
Back to top button