الدراجي يطعن القطريين وسط دارهم ويؤيد إيران

أثارت تغريدة جديدة للصحفي الجزائري حفيظ دراجي، المعروف ببوق النظام العسكري في قنوات بي ان سبورت القطرية، موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي في قطر، وأشعلت جدلاً واسعاً بين النخبة القطرية والجمهور المحلي.
وجاءت الأزمة بعد أن أعرب دراجي عن تضامنه مع إيران في سياق قصفها لبعض الدول الخليجية، بما فيها قطر، البلد الذي يشغله ويدفع رواتبه. هذه التصريحات اعتبرها عدد من المغردين القطريين تجاوزاً لحدود المهنية والحياد الإعلامي، خاصةً وأنه يعمل في قناة قطرية لها حضور واسع في المنطقة.
ردود الفعل لم تتأخر، إذ طالب العديد من الشخصيات البارزة في قطر بوقف نشاطه أو طرده من البلاد، من بينهم عبد الرحمن بن سعود (@absqtr86) وسعد المهندي (@SaadAlmuhanadi)، بالإضافة إلى عدد كبير من المغردين الذين وصفوا موقفه بـ«غير المقبول» و«التحيز السياسي الخطير».
وتعليقاً على هذه الأزمة، قام دراجي بحذف التغريدة المثيرة للجدل بعد وابل من التعليقات الساخطة، في محاولة لتهدئة الموقف، إلا أن تأثيرها ما زال مستمراً على الساحة الإعلامية في قطر والمنطقة العربية بشكل عام.
هذا الحادث يسلط الضوء على حساسية الإعلاميين العاملين في فضاءات إعلامية دولية، خصوصاً عند التعاطي مع قضايا سياسية حساسة بين دول الخليج وإيران، ويطرح تساؤلات حول حدود حرية التعبير والمهنية الإعلامية في ظل ارتباط الصحفي بمؤسسات تمثل دولاً معينة.



