Hot eventsأخبارأخبار سريعةمجتمع
مأساة تلميذة تمارة تعيد “الصحة النفسية” إلى واجهة النقاش المدرسي

فتحت واقعة انتحار تلميذة داخل مؤسسة تعليمية بتمارة جرحاً غائراً في الأوساط التربوية بالمغرب، محولةً الصدمة إلى مطالب ملحة بضرورة مراجعة واقع الصحة النفسية داخل المدارس.
ويرى فاعلون تربويون أن غياب فضاءات الاستماع والمواكبة يترك التلاميذ عرضة لضغوط نفسية واجتماعية تتفاقم في صمت، مؤكدين أن الحاجة أصبحت ملحة لتفعيل “مراكز الإنصات” المؤطرة بمختصين، تنفيذاً للمذكرات الوزارية الداعية لليقظة والتتبع.
ومن جانبهم، يحذر خبراء علم النفس من إهمال الإشارات التحذيرية كالعزلة المفاجئة أو تعبيرات اليأس، مشددين على أن دور المؤسسة التعليمية يجب أن يتجاوز التحصيل الدراسي لضمان بيئة آمنة تراقب التغيرات السلوكية وترصد مخاطر التنمر والاكتئاب قبل فوات الأوان.



