Hot eventsأخبارأخبار سريعةرياضة
هل يعود الركراكي لقيادة الأسود في المونديال؟

فتَحَ قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) القاضي بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 “إدارياً”، الباب أمام سيناريوهات مثيرة تتعلق بمستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني.
فبعد استقالة وليد الركراكي في 5 مارس الجاري لشعوره بالإخفاق في التتويج على أرض الملعب، تغيرت المعطيات كلياً الآن؛ إذ أصبح الركراكي رسمياً هو “المدرب البطل” الذي أنهى صياماً مغربياً عن اللقب القاري دام نصف قرن.
نقاط تثير الجدل حول العودة:
- الشرعية المستعادة: تقارير صحفية، ومنها “سبورت” الكتالونية، تشير إلى أن سبب رحيل الركراكي (الإخفاق القاري) قد زال قانونياً، مما يجعله الخيار المنطقي لقيادة المشروع في مونديال 2026.
- ثنائية “وهبي – الركراكي”: تتردد أنباء عن إمكانية تشكيل طاقم تقني موسع يجمع بين المدرب الحالي محمد وهبي ووليد الركراكي، نظراً للعلاقة القوية التي تجمعهما، لضمان استقرار المنتخب قبل 3 أشهر فقط من كأس العالم.
- ضغط الشارع الرياضي: ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمطالبات تنادي بعودة “مول النية” لقيادة الأسود في المحفل العالمي، خاصة وأنه حالياً لا يرتبط بأي عقد مع نادٍ أو منتخب آخر.
يبقى السؤال المطروح: هل يقبل الركراكي العودة بعد أن أنصفه “القانون”، أم سيستمر محمد وهبي في مهمته التي بدأها رسمياً للتحضير لوديتي الإكوادور والباراغواي؟



