Hot eventsأخبارأخبار سريعةمال و أعمال

ارتفاع وول ستريت مع مؤشرات على تهدئة محتملة في الشرق الأوسط


فتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة “وول ستريت” على ارتفاع، اليوم الثلاثاء، بعد تقرير أشار إلى احتمال تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، وهو ما أعاد بعض الثقة للمستثمرين، بحسب ما أفادت وكالة (رويترز).
وشهدت الأسواق المالية العالمية تقلبات حادة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حيث دفع التوتر الحاد المؤشرين “ستاندرد آند بورز 500” و“داو جونز” الصناعي نحو تكبد أكبر خسائر شهرية منذ سنوات.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 325.6 نقطة، أي بنسبة 0.72٪، ليصل إلى 45,541.76 نقطة، فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 52.2 نقطة، أي بنسبة 0.82٪، إلى 6,395.88 نقطة.
وشهد قطاع التكنولوجيا الذي تعرض لضغوط منذ اندلاع الحرب، ارتفاعاً ملحوظاً. فقد سجل سهم شركة إنفيديا الأمريكية لصناعة الرقائق الإلكترونية زيادة بنحو 1٪، بينما ارتفع سهم مايكروسوفت بنسبة 2٪، ما يعكس تحسنًا تدريجيًا في ثقة المستثمرين بالقطاع.
وجاءت هذه التحركات بعد جلسة متباينة في بورصة وول ستريت، حيث تراجع كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، في حين سجل داو جونز مكسبًا طفيفًا.
وأكد آرت هوغان، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة “بي رايلي لإدارة الثروات”، في تصريحات لقناة (سي إن بي سي)، أن “التراجع الأخير قد يعكس تصحيحًا طبيعيًا في السوق أكثر من كونه تطورًا استثنائيًا”، مضيفًا أن “التقلبات جزء طبيعي من أسواق الأسهم، والتصحيحات بنسبة 10٪ تحدث عادة كل عامين تقريبًا”.
ويعتبر مارس 2026 شهرًا صعبًا على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث سجل حتى الآن تراجعًا بنحو 7.8٪. وإذا استمر هذا الانخفاض حتى إغلاق الجلسة، فسيكون أسوأ أداء شهري للمؤشر منذ سبتمبر 2022، عندما هبط بنسبة 9.3٪.
ورغم الضغوط الحالية، يرى الخبراء أن التقلبات والهبوط المؤقت في السوق تعكس آلية تصحيح طبيعية، وهي جزء من دورة الأسواق المالية التي تتيح للمستثمرين على المدى الطويل تحقيق عوائد أكبر مقابل المخاطرة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button