Hot eventsأخبارأخبار سريعةإفريقيا

جبهة البوليساريو الانفصالية تستعد لذكرى “إعلان الجمهورية” وسط عزلة دولية

تستعد جبهة البوليساريو الانفصالية لتخليد الذكرى الخمسين لإعلان “جمهوريتها الوهمية” الأسبوع المقبل، في وقت تواجه فيه حصاراً دبلوماسياً خانقاً وواقعاً دولياً يكرس سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

ويأتي هذا التحرك، الذي يقوده إبراهيم غالي عبر خطة تعبئة وتحريض داخل مخيمات تندوف، كحوار يائس مع الذات ومحاولة لإنكار المكتسبات التي حققتها المملكة، خاصة بعد القرار الأممي رقم 2797 الذي وضع حداً للمناورات الانفصالية وأقر بواقعية مقترح الحكم الذاتي.

ويرى مراقبون أن هذه الاحتفالات لا تعدو كونها “مرثية سياسية” لكيان يترنح، حيث تتقاطع ثلاثة سياقات رئيسية تسرّع نهاية المشروع الانفصالي: أولها الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، وثانيها انحسار النفوذ الإيراني في المنطقة وتفكيك الجماعات المسلحة الموالية لها، وثالثها التحركات الجارية في الكونغرس الأمريكي لتصنيف الجبهة منظمة إرهابية.

وفي ظل غليان داخلي بمخيمات الاحتجاز، يبرز التوجه الدولي نحو إنهاء الوجود السياسي والعسكري للكيانات الخارجة عن إطار الدول، مما يحول السؤال من “مستقبل الجبهة” إلى “كيفية تدبير نهايتها” في إطار التسوية السلمية التي يقودها المغرب.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button