أخبارالرئيسيةصحافة وإعلام

الصحفي إغناسيو في ضيافة AL BAYANE يفكك أسرار مستقبل الصحافة والتحولات الجيوسياسة في عالم مضطرب

الحدث الافريقي- (ترجمة بتصرف)

تستضيف جريدة البيان خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 19 أبريل 2026 الصحفي والمفكر إغناسيو رامونيه، المدير السابق لصحيفة لوموند ديبلوماتيك بالفرنسية، والمدير الحالي لنسختها الإسبانية، وأستاذ الإعلام السابق بـ المدرسة الملكية بالرباط.
وسيُنشّط رامونيه، إلى جانب لقاءات فكرية أخرى، محاضرتين حصريتين بكل من الدار البيضاء والرباط، تتناولان قضايا راهنة تسلط الضوء على مستقبل الصحافة وجغرافيا السياسة العالمية في عالم يشهد تحولات عميقة.

سيقدم رامونيه المحاضرة الأولى يوم الأربعاء 15 أبريل 2026 على الساعة الرابعة والنصف مساءً بمدرج مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، تحت عنوان: «الصحافة في اختبار الذكاء الاصطناعي وفي بحث دائم عن الحقيقة».

أما المحاضرة الثانية فستُقام يوم الخميس 16 أبريل بالرباط على الساعة الخامسة مساءً، بمدرج المعهد الوطني العالي للموسيقى والفنون الكوريغرافية، تحت عنوان: «القوة والقانون: الجيوإستراتيجية في عالم متعدد الأقطاب».

بعد ذلك، سيزور رامونيه مدينة طنجة، مسقط رأسه، حيث سيقضي أياما للقاء أصدقائه القدامى وزيارة أماكنه الرمزية والتاريخية، إلى جانب معالمها الحديثة.

إن حضور إغناسيو رامونيه في المغرب، باعتباره أحد أبرز المفكرين والصحفيين في العالم، يمنح هذا الحدث المزدوج زخما إعلاميا وفكريا كبيرا. فباستضافتها لهذه الشخصية المرموقة، تتيح جريدة البيان للمثقفين والفاعلين السياسيين والاجتماعيين فرصة للحوار والتبادل الفكري، نظرا لما تحمله المحاضرتان من قيمة ثقافية وسياسية، ولما تمثله من إضافة إيجابية لصورة المغرب.

الموضوعان اللذان يتناولهما رامونيه في محاضرتهما يعكسان قضايا الساعة، إذ يفتحان نقاشا معمقا حول تحولات المشهد الإعلامي والتوازنات الجيوسياسية الجديدة في العالم.

وفي ظل انخراط المغرب اليوم في ديناميات استراتيجية واستشرافية على المستويين الاقتصادي والسياسي، تأتي هاتان الندوتان كـ جلسات تفكير مفتوحة تهدف إلى تحليل القضايا التي ستشكل ملامح البيئة المستقبلية للمملكة خلال العقد الثالث من العهد الجديد.

وجود إغناسيو رامونيه في المغرب ليس مجرد حدث رمزي، بل هو تجسيد لفكر نقدي عالمي. فهو أحد أبرز رموز التيار المناهض للعولمة المتوحشة، وصاحب رؤية صحفية ملتزمة تدافع عن الحقيقة والعدالة. وبصفته أحد مؤسسي لوموند ديبلوماتيك، يظل رامونيه مرجعية فكرية وأخلاقية وصوتا مؤثرا في دوائر القرار الدولية.

ابن طنجة بالوجدان، والمغربي بالانتماء، وجد رامونيه في المغرب وطنه الثاني. وقد تميز مساره بعلاقة تاريخية خاصة مع المملكة، إذ شغل منصب أستاذ بالمدرسة الملكية بالرباط في بداية السبعينيات، حيث كان له شرف تدريس أمراء وأميرات وأفراد من العائلة الملكية.

و يُعد رامونيه من المجددين في علوم الإعلام والاتصال، ومن أبرز المفكرين الساعين إلى الحقيقة في زمن الأبحاث الرقمية، والأخبار الزائفة، والذكاء الاصطناعي. ونظرته الموجهة نحو العدالة الاجتماعية والتقدم والسيادة الرقمية تجعله صوتا معبرا عن تطلعات “الجنوب العالمي”.

المصدر:https://albayane.press.ma/ignacio-ramonet-anime-a-casablanca-et-a-rabat-deux-conferences-sur-le-journalisme-et-la-geopolitique.html

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button