غلاء المحروقات يثير مخاوف التضخم.. هل يصمد الاقتصاد المغربي؟

فتحت عودة أسعار المحروقات للارتفاع باب التساؤلات حول احتمالية دخول المغرب في موجة تضخمية جديدة، وسط تباين في آراء الخبراء بين الطمأنة والتحذير.
ويرى المحللون الاقتصاديون أن استقرار أسعار المواد الأولية وتحسن الظروف المناخية في المملكة مقارنة بالسنوات الماضية، يمنحان الاقتصاد الوطني “مخففات” تحول دون العودة إلى مستويات التضخم القياسية التي سُجلت عامي 2022 و2023.
ويرجح الخبير الاقتصادي محمد جدري أن تظل الموجة الحالية عابرة ومحدودة، متوقعاً ألا يتجاوز معدل التضخم سقف 2%، خاصة وأن أسعار النفط العالمية لا تزال تحت عتبة 100 دولار للبرميل.
وفي المقابل، يعتبر الخبير إدريس الفينة أن الارتفاع الحالي هو “إشارة إنذار” تستدعي اليقظة، محذراً من أن استمرار ضغوط أسعار الطاقة قد ينتقل تدريجياً إلى تكلفة النقل والتوزيع، مما قد يؤدي إلى تصاعد الضغوط التضخمية في الأشهر المقبلة إذا لم يتم احتواء هذه الارتفاعات مبكراً.



