فيروس “هانتا”.. بين القلق العالمي والطمأنة الصحية

تتجه أنظار الخبراء الصحيين نحو المحيط الأطلسي إثر تسجيل وفيات وإصابات حرجة بـ “فيروس هانتا” على متن سفينة سياحية قبالة سواحل الرأس الأخضر.
وفي ظل هذا الترقب الدولي، خرجت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية بتوضيحات تطمئن الرأي العام، حيث أكد محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة، أن الفيروس ليس جديداً بل معروف طبياً منذ عقود، مشيراً إلى أن المخاوف الحالية هي نتاج “ترسبات نفسية” خلفتها جائحة كورونا، جعلت الإنسان أكثر حساسية تجاه الأخبار الوبائية.
من جانبه، أوضح البروفيسور سعيد المتوكل أن الفيروس ينتقل أساساً عبر القوارض، وتتراوح أعراضه بين الأنفلونزا العادية والقصور الكلوي أو الضيق التنفسي الحاد في الحالات النادرة.
ورغم خطورة الأعراض السريرية، إلا أن انتقال الفيروس بين البشر لا يزال قيد الدراسة ولم يثبت قطعياً، مما يقلل من احتمالات تحوله إلى وباء عالمي.
وتواصل منظمة الصحة العالمية تحرياتها في واقعة السفينة لفهم أسباب ظهور هذه البؤرة غير المعتادة، وسط تأكيدات بأن أنظمة اليقظة الوبائية تتابع الوضع عن كثب لتقييم أي مخاطر محتملة.



