فاس تحتضن ندوة علمية حول الذكاء الاصطناعي والرقمنة في خدمة الإدارة

تستعد مدينة لاحتضان ندوة علمية وثقافية حول موضوع “الذكاء الاصطناعي والرقمنة في خدمة الإدارة”، وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2026 على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بفاس، بمبادرة من جمعية التراث والتواصل الأورومتوسطي، وبشراكة مع عدد من المؤسسات والقطاعات الحكومية والفاعلين المحليين.

ويأتي تنظيم هذه الندوة في سياق الاهتمام المتزايد الذي توليه المؤسسات الوطنية للتحول الرقمي وتطوير الإدارة العمومية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تقريب الإدارة من المواطن وتحسين جودة الخدمات العمومية عبر اعتماد الرقمنة والابتكار التكنولوجي.
ووفق البرنامج المسطر، ستعرف الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة الجامعيين والخبراء والباحثين والمسؤولين الإداريين، يتقدمهم الدكتور منير الجواهري رئيس الجلسة، إلى جانب متدخلين يمثلون مجالات القانون والإعلام والتسيير والإدارة الترابية والتنمية الرقمية. كما ستشهد التظاهرة حضور عدد من ممثلي القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية، من بينها جماعة فاس، ووكالة الحوض المائي سبو، والمديرية الإقليمية للفلاحة، إضافة إلى ممثلي وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية، والشباب والثقافة والتواصل، والاستثمار والعلاقة مع البرلمان.
وستشكل هذه الندوة مناسبة لفتح نقاش أكاديمي ومؤسساتي حول سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديث الإدارة العمومية، وتطوير الخدمات الرقمية، وتحقيق النجاعة الإدارية، مع التطرق إلى التحديات المرتبطة بالأمن الرقمي وحماية المعطيات الشخصية والتأهيل البشري لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
ويتضمن برنامج اللقاء فقرات متنوعة تشمل كلمات افتتاحية، وعروضاً علمية، وتكريم شخصيات أكاديمية وإعلامية، إلى جانب فقرات شعرية وفنية، في أجواء تروم تعزيز الحوار بين الجامعة والإدارة والمجتمع المدني حول رهانات الرقمنة والتنمية الذكية.
ومن المرتقب أن تعرف هذه التظاهرة حضور فعاليات أكاديمية ومدنية وإعلامية من مختلف مدن جهة فاس مكناس، بالنظر إلى أهمية الموضوع المطروح وارتباطه المباشر بمستقبل الإدارة والخدمات العمومية بالمغرب، في ظل التحول الرقمي الذي يشهده العالم.



