Hot eventsأخبارأخبار سريعةسياسة

سوريا تعلن دعمها الكامل لمغربية الصحراء وتعيد فتح سفارتها بالرباط

أعلنت الجمهورية العربية السورية عن دعمها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على كامل ترابها الوطني، مؤكدة عزمها فتح سفارتها بالعاصمة الرباط، في خطوة تعكس تحولا جديدا في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.

وجاء هذا الموقف خلال زيارة رسمية يقوم بها وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني إلى المغرب، حيث عقد مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، أعقبتها ندوة صحافية مشتركة أكدت رغبة الطرفين في فتح صفحة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي والدبلوماسي.

وأكد الوزير السوري أن العلاقات المغربية السورية “تاريخية ومتجذرة”، مشيدا بالموقف الذي اتخذته المملكة المغربية تجاه الشعب السوري خلال السنوات الماضية، ومعتبرا أن الرباط دعمت تطلعات السوريين ورفضت التطبيع مع “النظام البائد”، وفق تعبيره.

وأوضح الشيباني أن أول اتصال رسمي مع المغرب جرى بعد أسابيع قليلة من “سقوط النظام السابق”، مضيفا أن زيارة الرباط تمثل “ترجمة عملية للإرادة السياسية السورية في تعزيز العلاقات الثنائية”.

افتتاح السفارة السورية بالرباط

وكشف رئيس الدبلوماسية السورية عن افتتاح السفارة السورية بالمغرب، مع توجيه دعوة رسمية إلى الوزير المغربي لزيارة دمشق من أجل الإشراف على إعادة افتتاح السفارة المغربية هناك، بما يعكس عودة التنسيق الدبلوماسي الكامل بين البلدين.

وأشار المسؤول السوري إلى اتفاق الجانبين على إطلاق مسار شامل للتعاون يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والتجارية والتعليمية، إضافة إلى تأسيس مجلس لرجال الأعمال بهدف تشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات بين الرباط ودمشق.

وأضاف أن سوريا تطمح إلى الاستفادة من التجربة المغربية في عدد من القطاعات، مؤكدا أن البلدين يتقاسمان العديد من التحديات والرؤى المشتركة على المستوى الإقليمي.

دعم صريح لمغربية الصحراء

وفي أبرز مخرجات الزيارة، عبرت دمشق، في البيان المشترك الصادر عقب المباحثات، عن دعمها الصريح لمغربية الصحراء، مرحبة بقرارات مجلس الأمن الدولي التي تدعو إلى حل سياسي واقعي ومتوافق عليه للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

ويأتي هذا الموقف ليعزز الزخم الدبلوماسي الذي حققته المملكة خلال السنوات الأخيرة بخصوص قضية الصحراء، في ظل تزايد عدد الدول الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

تقارب سياسي يعيد رسم العلاقات العربية

ويرى متابعون أن إعادة فتح السفارات وتبادل الدعم السياسي بين المغرب وسوريا يعكس توجها جديدا نحو إعادة ترتيب العلاقات العربية الثنائية وفق المصالح المشتركة والتحديات الإقليمية الراهنة، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button