Hot eventsأخبارأخبار سريعةثقافة و فنجهات المملكة

“للمسرح نفس آخر” بفاس.. ورشات فنية تبحر بالشباب من “الفكرة إلى الركح” وتستكشف خبايا “السيكودراما”

تزامناً مع الاحتفاء باليوم الوطني للمسرح، احتضن مركز الترفيه والتنشيط الثقافي المسيرة بمدينة فاس فعاليات النسخة الثالثة من برنامج “للمسرح نفس آخر”، المنظم من طرف جمعية مبتغى الشباب للتنمية؛ وهو الموعد الثقافي الذي شهد تنظيم ورشات تكوينية وتعبيرية مكثفة زاوجت بين التأطير النظري والممارسة الميدانية لفائدة الشباب والشغوفين بأبو الفنون.

من ولادة الفكرة إلى نبض الركح

أطر الفنان المسرحي محمد المرابط ورشة تفاعلية تحت عنوان “من الفكرة إلى العرض”، والتي شكلت منصة معرفية للمشاركات والمشاركين للنبش في الكواليس الإبداعية للعمل المسرحي.

وتعرف الحاضرون خلال الورشة على المسار الهندسي الذي تقطعه المسرحية، بدءاً من مخاض الفكرة الأولى وكتابة النص، مروراً بالسينوغرافيا والإخراج، وصولاً إلى لحظة العرض والمواجهة المباشرة مع الجمهور فوق خشبة المسرح، في أجواء حوارية أتاحت تبادل الخبرات وبسط الإشكالات الإبداعية.

“السيكودراما”.. الغوص خلف القناع التعبيري

وفي محطة موازية طبعها البعد الإنساني والنفسي، قاد الفنان المسرحي رائد الكوراري رحلة استكشافية عبر ورشة “السيكودراما: خلف القناع“؛ وهي تجربة فنية ركزت على تطويع تقنيات المسرح السيكودرامي لخدمة التعبير الذاتي والتحرر النفسي.

وتمكن المشاركون، عبر تطبيقات جماعية، من الاشتغال على الآليات التالية:

  • تفكيك الأحاسيس والمواقف: عبر محاكاة الشخصيات واستحضار التجارب الإنسانية بأسلوب مسرحي تلقائي.
  • تعزيز التواصل الاجتماعي: من خلال التفاعل الجماعي المباشر وبناء روابط الثقة بالنفس والآخرين.
  • المسرح كأداة علاجية: تكريس دور الفن كقناة لتفريغ الشحنات العاطفية وإبراز المكنونات الفردية خلف أقنعة التشخيص.

واختتمت فعاليات هذه الدورة التدريبية وسط إشادة واسعة من لدن القائمين على الجمعية بتميز الأطر المؤطرة، منوهين بالتفاعل الإيجابي والحماس اللافت للشباب المشارك، مما يبرز الحاجة الملحة للاستمرار في ضخ دماء جديدة لتعزيز الإبداع الثقافي والممارسة المسرحية داخل الحاضرة الإدريسية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button