Hot eventsأخبارأخبار سريعةالعالم

منظمة الصحة العالمية: خطر تفشي إيبولا مرتفع وطنياً وإقليمياً ومنخفض عالمياً

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن خطر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يُصنف حالياً ضمن المستوى المرتفع على الصعيدين الوطني والإقليمي، في حين يبقى منخفضاً على المستوى العالمي، مؤكدة أن الوضع الصحي الراهن لا يرقى إلى إعلان “حالة طوارئ صحية عالمية”.

وخلال مؤتمر صحافي عقد بمقر المنظمة في جنيف، أوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن تقييم المنظمة يستند إلى المعطيات الوبائية الحالية ومدى انتشار العدوى، مشيراً إلى أن السلطات الصحية الدولية تتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع الدول المعنية.

من جانبها، أكدت رئيسة لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة لوسيل بلومبرغ أن تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية لا يستوفي حالياً المعايير المطلوبة لإعلان “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”، معتبرة أن الوضع، رغم خطورته، لا يزال تحت السيطرة النسبية من الناحية الوبائية.

وفي السياق ذاته، كان المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلن رسمياً تفشي فيروس إيبولا من سلالة “بونديبوغيو” في كل من أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية باعتباره حالة طوارئ صحية تهدد الأمن الصحي القاري، في ظل المخاوف من توسع نطاق العدوى عبر الحدود.

ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ يتسبب في حمى نزفية حادة ذات معدل وفيات مرتفع، رغم التقدم الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة في تطوير اللقاحات والعلاجات. ووفق معطيات صحية دولية، فقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريقية خلال العقود الخمسة الماضية.

وتتواصل حالياً الجهود الدولية والإقليمية لتعزيز أنظمة المراقبة الصحية واحتواء انتشار العدوى، خاصة في المناطق الحدودية والمجتمعات الأكثر عرضة للخطر، وسط دعوات إلى رفع مستوى اليقظة الصحية وتسريع عمليات الاستجابة الميدانية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button